النقل البري في لبنان أمام اختبار جديد.. هل تتحرك النقابات؟

2026.09.21 - 14:31
Facebook Share
طباعة

ضغط متصاعد
يدخل قطاع النقل البري في لبنان مرحلة جديدة من الضغوط، مع استمرار ارتفاع كلفة المحروقات وتزايد اعتراضات السائقين على ما تعتبره نقابات النقل تأخراً حكومياً في تنفيذ اتفاقات وقرارات سابقة، ما دفع الاتحادات المعنية إلى الدعوة لاجتماع استثنائي لبحث التطورات وتحديد خطواتها المقبلة.
ويأتي التحرك في وقت يواجه فيه العاملون في القطاع ارتفاعاً متواصلاً في النفقات التشغيلية، وسط مخاوف من اتساع الفجوة بين الإيرادات اليومية والتكاليف التي يفرضها تشغيل المركبات.

اقرأ أيضاً: خبز لبنان تحت الضغط.. القمح والمازوت يفتحان باب الزيادة


اجتماع استثنائي
أعلنت اتحادات ونقابات النقل البري عقد اجتماع استثنائي عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر الأربعاء 23 أيلول، في مقر الاتحاد العمالي العام، لمناقشة تداعيات الأزمة التي يواجهها القطاع.
ومن المقرر أن يركز الاجتماع على انعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات على النقل العام والسائقين، إلى جانب بحث الأعباء الإضافية التي يتحملها العاملون نتيجة ارتفاع كلفة التشغيل والصيانة والخدمات المرتبطة بالنقل.


اتفاقات على الطاولة
إلى جانب ملف المحروقات، تبحث النقابات ما تصفه بعدم التزام الحكومة تنفيذ اتفاقات وقرارات سابقة تتعلق بقطاع النقل البري.
وتشمل هذه الملفات إجراءات وحقوقاً سبق التوافق عليها بهدف تخفيف الأعباء عن السائقين والعاملين في القطاع، إلا أن النقابات ترى أن عدم تنفيذها أبقى المشكلات الأساسية قائمة، وأعاد التوتر إلى العلاقة بينها وبين الجهات الحكومية المعنية.
ولا توضح المعطيات المتاحة حتى الآن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها النقابات في حال استمرار التأخير، لكن الاجتماع المرتقب قد يشكل محطة لتحديد سقف المطالب وخيارات التحرك المقبلة.


موقف موحّد مرتقب
من المنتظر أن تخرج الاتحادات والنقابات المجتمعة بموقف موحد من التطورات الراهنة، على أن يُعلن رسمياً خلال مؤتمر صحفي يعقد مباشرة بعد انتهاء الاجتماع.
ويعكس اللجوء إلى اجتماع موسع رغبة النقابات في تنسيق مواقفها تجاه ملفين مترابطين: ارتفاع كلفة المحروقات، وعدم تنفيذ ما تعتبره التزامات حكومية سابقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


النقل البري لبنان نقابات النقل

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1

اقرأ أيضاً