أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 18_9_2026

2026.09.19 - 16:15
Facebook Share
طباعة

صعّد الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على جنوب لبنان، منفذاً سلسلة من التفجيرات والقصف المدفعي والتحركات الميدانية التي طالت عدداً من البلدات، بالتزامن مع إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتوتر ميداني في دير ميماس.


أقرا أيضاً:127 دولاراً في أسبوع يرفع كلفة المعيشة في لبنان

 

في الخيام، نُفذت عملية نسف واسعة، فيما شهدت المنصوري في قضاء صور تفجيراً عنيفاً على مراحل، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية داخل البلدة وتمشيط أطراف صربين في قضاء بنت جبيل.

 

طالت الاعتداءات كذلك البياضة، حيث وقع تفجير، بينما تعرضت المنصوري للقصف المدفعي. كما استهدفت قذائف ثقيلة من عيار 155 ملم منطقة العريش الواقعة عقارياً في حداثا، المحاذية لبلدة حاريص في قضاء بنت جبيل.

 

أقرا أيضاً:دير ميماس تفتح اختباراً جديداً لسلطة الدولة جنوباً

 

 

في ياطر، ألقت مسيّرة معادية قنبلة باتجاه جرافة، فيما استهدفت مسيّرة أخرى أحد المباني في زوطر الشرقية بقنبلة. وسُجل كذلك تفجير عند أطراف عيناثا من جهة عيترون، بالتزامن مع قصف مدفعي طال القنطرة، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.

مستشفى ميس الجبل تحت الاعتداء

 

أضرمت القوات الإسرائيلية النار في مستشفى ميس الجبل الحكومي، ما أدى إلى احتراقه وتضرر منشآته وتجهيزاته الطبية، في اعتداء طال مرفقاً صحياً يخدم سكان المنطقة.

وأدان مستشفى الرسول الأعظم الاعتداء، معتبراً أن استهداف المنشآت الصحية وتدمير تجهيزاتها يمثل انتهاكاً لحماية المؤسسات الطبية وللقانون الدولي الإنساني واتفاقات جنيف، فضلاً عن المساس بحق السكان في الرعاية الصحية.

 

وشدد المستشفى على ضرورة إبقاء المرافق الطبية بمنأى عن العمليات العسكرية، باعتبار حماية القطاع الصحي جزءاً من حماية حياة المدنيين وحقهم في العلاج.

توتر ميداني في دير ميماس

 

في دير ميماس، أعلن الجيش اللبناني أن دورية تابعة له أقامت في 10 سبتمبر نقطة مراقبة مؤقتة عند أطراف البلدة، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، لمواكبة الأهالي أثناء تفقد أراضيهم الزراعية.

في 18 سبتمبر، اقتربت قوة إسرائيلية من النقطة الواقعة داخل ما يسمى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما دفع الجيش اللبناني إلى تعزيز موقعه ورفع حالة الاستنفار.

 

أفاد الجيش بأن اتصالات جرت عبر مجموعة التنسيق العسكري انتهت بمغادرة القوة المكان، قبل عودة عناصره إلى مركزهم الأساسي في البلدة، مع استمرار المتابعة بالتنسيق مع المجموعة.

تضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة من الهجمات التي طالت بلدات جنوبية خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار الأضرار التي تصيب المنازل والمنشآت والبنية التحتية والمرافق المدنية في المنطقة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7