3 آلاف يمني يصلون جيبوتي هربًا من تصاعد القتال

2026.09.19 - 15:27
Facebook Share
طباعة

تزايدت حركة فرار اليمنيين عبر البحر باتجاه جيبوتي مع تصاعد المواجهات في اليمن، إذ أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، السبت، وصول نحو 3 آلاف شخص إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعد مغادرتهم مناطقهم بحثًا عن الأمان.

وقالت المفوضية، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن تصاعد القتال يدفع مزيدًا من الأسر إلى الفرار من منازلها في اليمن والعبور بحرًا بحثًا عن الأمان، مشيرة إلى أن الوافدين اضطروا إلى خوض رحلات بحرية وصفتها بأنها محفوفة بالمخاطر.

 

وأوضحت أن النساء والأطفال يشكلون أكثر من نصف اللاجئين اليمنيين الذين يعبرون البحر إلى جيبوتي، ما يسلط الضوء على طبيعة الفئات التي تتأثر بصورة مباشرة بتصاعد المواجهات وتضطر إلى مغادرة مناطقها.

 

وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت، الأربعاء، وصول 2776 يمنيًا إلى جيبوتي منذ بداية سبتمبر الجاري، بسبب التصعيد في الساحل الغربي، قبل أن ترفع مفوضية اللاجئين العدد المعلن إلى نحو 3 آلاف شخص.

ويشير ارتفاع العدد خلال أيام قليلة إلى استمرار تدفق اليمنيين باتجاه جيبوتي، في ظل تواصل المواجهات في مناطق من البلاد، وما يرافقها من مخاطر تدفع الأسر إلى البحث عن مناطق أكثر أمانًا خارج اليمن.

 

تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة انصار الله منذ مطلع يوليو 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي، ما أدى إلى تجدد حركة النزوح المرتبطة بالقتال.

 

وتعود جذور الحرب اليمنية إلى سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

 

ومع استمرار التصعيد، أصبح العبور البحري إلى جيبوتي أحد المسارات التي يسلكها اليمنيون للفرار من مناطق القتال، رغم المخاطر التي ترافق الرحلات، ولا سيما بالنسبة إلى النساء والأطفال الذين يشكلون أكثر من نصف الوافدين وفق بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1