أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، فجر السبت، زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج، بعد ساعات من تفعيل الإنذار المبكر والتحذير من خطر محتمل في العاصمة والمناطق المحيطة بها.
سبق الإعلان عن انتهاء حالة الخطر إصدار إنذارات شملت عدة مناطق ومدن سعودية، بينها جدة والطائف وينبع والعلا وخميس مشيط وجازان وأبها، قبل رفع التحذيرات عنها تباعاً.
أقرا أيضاً:ترامب: حرب إيران تقترب من نهايته
دعا الدفاع المدني المواطنين والمقيمين إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة الرسمية، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والنوافذ والأسطح والشرفات، والتوجه إلى أماكن آمنة عند صدور أي إنذارات جديدة.
تزامنت التحذيرات مع تصاعد الهجمات المنسوبة إلى أنصار الله على الأراضي السعودية خلال الأيام الأخيرة، في ظل اتساع المواجهات في اليمن وامتداد تداعياتها إلى مناطق البحر الأحمر والممرات البحرية الإقليمية.
كانت التحذيرات التي طالت الرياض والخرج لافتة بسبب موقع العاصمة ضمن المناطق التي شملتها الإنذارات الأخيرة، فيما لم تحدد السلطات في إعلانها طبيعة الخطر الذي استدعى تفعيل نظام الإنذار المبكر.
أقرا أيضاً:فاتورة الحرب على إيران تتضخم.. 43.6 مليار دولار
جاءت التحذيرات بعد تصريحات للمتحدث العسكري باسم أنصار الله يحيى سريع، اتهم فيها السعودية بشن 26 غارة جوية على محافظة تعز خلال 24 ساعة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن تصريحاته، من دون توفر تأكيد مستقل لهذه الحصيلة.
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة الهجمات المتبادلة بين السعودية وأنصار الله، مع استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف مواقع داخل المملكة ومنشآت مرتبطة بالطاقة والنقل، بالتزامن مع عمليات عسكرية سعودية في اليمن.
أدان مجلس الأمن الدولي في بيان صدر الجمعة استمرار الهجمات على السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، إلى جانب التهديدات التي تطال الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذراً من تداعيات التصعيد على الأمن البحري والتجارة الدولية.
يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً واسعاً أدى إلى نزوح أكثر من 112 ألف شخص داخل البلاد، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة التي نقلتها «رويترز»، مع فرار آلاف آخرين عبر البحر إلى جيبوتي.
تواصل السلطات السعودية متابعة الوضع الأمني في المناطق التي صدرت بشأنها الإنذارات، مع إبقاء المواطنين والمقيمين أمام تعليمات الدفاع المدني باعتبارها المصدر الرسمي لأي تحذيرات أو مستجدات ميدانية.