فاتورة الحرب على إيران تتضخم.. 43.6 مليار دولار

2026.09.18 - 23:11
Facebook Share
طباعة

فاتورة تتصاعد
كشفت تقديرات أميركية جديدة رُفعت إلى الكونغرس أن كلفة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران بلغت نحو 43.6 مليار دولار حتى الآن، في فاتورة تتوزع بين النفقات التشغيلية، وتعويض الذخائر المستهلكة، واستبدال المعدات التي فُقدت خلال المواجهات.
وتشير التقديرات إلى أن الجزء الأكبر من هذه الكلفة يرتبط بإعادة بناء المخزونات العسكرية وتعويض الخسائر، إلى جانب النفقات المباشرة الناجمة عن العمليات والانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.

اقرأ أيضاً: حرب إيران ترفع كلفة الوقود الأميركي


أين ذهبت الأموال؟
بحسب البيانات المتاحة حتى 3 أيلول/سبتمبر 2026، خصصت وزارة الدفاع الأميركية نحو 11.2 مليار دولار لتغطية الكلفة الإضافية للعمليات، فيما قُدرت كلفة استبدال الذخائر المستهلكة بنحو 28.1 مليار دولار.
كما بلغت تقديرات استبدال المعدات التي فُقدت خلال المواجهات نحو 4.3 مليارات دولار، مع احتمال تعديل هذا الرقم لاحقاً مع استكمال تقييم الخسائر العسكرية.

اقرأ أيضاً: هرمز يشهد تصعيداً جديداً وسط تهديدات واشنطن


القوات البرية والبحرية
تظهر تفاصيل الإنفاق تفاوتاً واضحاً بين أفرع القوات المسلحة الأميركية.
فالقوات البرية أنفقت نحو 1.6 مليار دولار على الجهوزية العملياتية ودعم الأفراد المنتشرين، بينما بلغت التزامات القوات البحرية نحو 2.2 مليار دولار، شملت عمليات القوات والسفن والطيران.


العبء الأكبر على سلاح الجو
سجل سلاح الجو الكلفة الأكبر ضمن النفقات التشغيلية، بنحو 6.6 مليارات دولار، خُصصت لدعم القوات المنتشرة، والنقل الجوي، والقواعد العسكرية، والاتصالات، والخدمات اللوجستية.
كما تضمنت الحسابات نحو 10.5 ملايين دولار للقدرات السيبرانية التي شاركت في العمليات خلال المراحل الأولى من المواجهة.


تقديرات سابقة
تأتي هذه الأرقام بعد تقدير أميركي سابق وضع كلفة العمليات العسكرية ضد إيران عند نحو 38 مليار دولار حتى الأول من آب/أغسطس 2026.
وشمل ذلك التقدير تكاليف استبدال الذخائر والمعدات المفقودة، إضافة إلى ارتفاع ساعات الطيران واستهلاك الوقود والنفقات التشغيلية الأخرى.


كلفة شهرية إضافية
بحسب التقديرات نفسها، فإن استمرار العمليات بوتيرة منخفضة مماثلة للمستويات التي سُجلت خلال أيار/مايو وحزيران/يونيو قد يضيف نحو ملياري دولار شهرياً إلى الفاتورة الأميركية.
أما في حال عودة العمليات إلى مستويات أعلى، كتلك التي سُجلت خلال تموز/يوليو، فقد ترتفع الكلفة الإضافية إلى نحو 3 مليارات دولار شهرياً.
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أشار في تموز/يوليو إلى أن كلفة الحرب بلغت في ذلك الوقت نحو 37.5 مليار دولار.


فاتورة مفتوحة
تشير الأرقام الجديدة إلى أن الكلفة الأميركية للمواجهة مع إيران لا تقتصر على النفقات المرتبطة بالعمليات اليومية، بل تشمل أيضاً فاتورة ضخمة لإعادة بناء المخزونات العسكرية وتعويض المعدات التي تعرضت للخسائر.
وفي المقابل، لا تزال الحسابات النهائية غير مكتملة، إذ لا تتضمن الأرقام الحالية عشرات المليارات المحتملة المرتبطة بالأضرار التي لحقت بالقواعد والمنشآت الأميركية في الشرق الأوسط نتيجة الهجمات الإيرانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9