عباس يخاطب الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد رفض واشنطن دخوله

2026.09.17 - 23:53
Facebook Share
طباعة

مشاركة افتراضية
أقرت الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمته عبر تقنية الفيديو خلال اجتماعاتها السنوية لقادة العالم الأسبوع المقبل، وذلك للعام الثاني على التوالي، بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك.
وجاء القرار بأغلبية واسعة، إذ صوتت 152 دولة لصالحه مقابل 3 دول عارضته، فيما امتنعت 4 دول عن التصويت، بما يسمح لعباس ومسؤولين فلسطينيين آخرين بالمشاركة عن بُعد في اجتماعات الأمم المتحدة ومؤتمراتها خلال العام المقبل في حال تعذر سفرهم إلى الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: قيود أميركية ترافق حضور الوفد الإيراني اجتماعات الأمم المتحدة


تجديد الحظر
تأتي الخطوة بعد إعلان واشنطن تمديد القيود المفروضة على تأشيرات مسؤولين فلسطينيين، في وقت يستمر فيه الخلاف بين الجانبين بشأن مشاركة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في المحافل الدولية.
وكانت الولايات المتحدة قد رفضت العام الماضي منح عباس ونحو 80 فلسطينياً آخرين تأشيرات دخول، ضمن إجراءات شملت مسؤولين مرتبطين بالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.

اقرأ أيضاً: من باريس إلى بيروت.. دعم دولي لتعزيز دور الجيش اللبناني


موقف أميركي
خلال جلسة الجمعية العامة التي سبقت التصويت، انتقدت نائبة السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة موقف السلطة الفلسطينية، معتبرة أن التعامل معها كشريك يتطلب، من وجهة نظر واشنطن، وقف ما وصفته بدعم الإرهاب، والابتعاد عن التحركات الدبلوماسية التي تراها بديلاً عن إدارة الصراع بصورة مباشرة.
وفي المقابل، أكد المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور رفض القيادة الفلسطينية للإجراءات الأميركية، وندد بالقرار المتعلق بالتأشيرات.


خلاف حول التحركات الدولية
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن تمديد القيود على التأشيرات يستند إلى إجراءات اتخذها مسؤولون فلسطينيون بهدف، بحسب واشنطن، تدويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك اللجوء إلى محاكم وهيئات قضائية دولية في قضايا ضد إسرائيل.
وتعكس هذه المواقف استمرار الخلاف بين واشنطن والسلطة الفلسطينية بشأن التعامل مع القضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية وآليات التحرك القانوني والدبلوماسي.


اتفاق مقر الأمم المتحدة
بموجب اتفاق المقر المبرم عام 1947، تلتزم الولايات المتحدة عموماً بتسهيل دخول الدبلوماسيين الأجانب إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
إلا أن واشنطن تؤكد في المقابل أن الاتفاق لا يمنعها من رفض منح تأشيرات في حالات تعتبرها مرتبطة باعتبارات أمنية أو بالتطرف أو بمصالح السياسة الخارجية الأميركية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4