ترامب يلوّح بقرار كبير.. تصعيد جديد أم عودة إلى التفاوض؟

2026.09.17 - 23:07
Facebook Share
طباعة

خيارات مفتوحة
يقترب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتخاذ قرار بشأن المسار المقبل للحرب على إيران، في ظل استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، والحفاظ على انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع اتصالات بين واشنطن وطهران بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة.
وقال ترامب إنه يواجه قراراً كبيراً يتعلق بما إذا كان سيتجه إلى التدخل العسكري بهدف إسقاط النظام الإيراني، مؤكداً أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمامه.

اقرأ أيضاً: اتصال إيراني باكستاني وسط جمود المفاوضات


اجتماع مرتقب
تأتي تصريحات الرئيس الأميركي قبيل اجتماع مرتقب مع قادة دول خليجية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يُتوقع أن تتركز المناقشات على مستقبل الحرب، والخيارات المتاحة بين استئناف المسار الدبلوماسي أو تصعيد العمليات العسكرية.
وكان ترامب قد أكد خلال الأيام الماضية أن الحرب قد تنتهي قريباً، في حين حذر مسؤولون أميركيون من أن الصراع دخل مرحلة غير مستقرة، تتسم بغياب الحرب الشاملة والسلام في الوقت نفسه.
ويرى مسؤولون أن استمرار هذا الوضع قد يمهّد لعودة العمليات العسكرية الكبرى، لا سيما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

اقرأ أيضاً: ترامب يجتمع مع قادة خليجيين لبحث مرحلة ما بعد حرب إيران


مشاورات مع الحلفاء
قال ترامب إنه يعتزم استغلال اجتماعات الأمم المتحدة للاستماع مباشرة إلى مواقف حلفائه في المنطقة بشأن الخطوات المقبلة، مشيراً إلى أن واشنطن بذلت جهوداً كبيرة لحمايتهم خلال فترة الحرب.
ولم يستبعد الرئيس الأميركي عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك الأسبوع المقبل، مكتفياً بالقول إن هذا الاحتمال وارد.
كما امتنع عن تحديد ما إذا كان سيحسم قراره بشأن مستقبل العمليات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.


حرب منخفضة الوتيرة
كان ترامب قد أرجأ، مطلع آب الماضي، استئناف العمليات القتالية الكبرى، عقب مخاوف إقليمية من احتمال استهداف إيران منشآت النفط والغاز رداً على التصعيد الأميركي.
ومنذ ذلك الحين، اتبعت واشنطن نهجاً عسكرياً واقتصادياً منخفض الوتيرة، شمل تعليق المفاوضات مع طهران، وفرض عقوبات جديدة، ومواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
جاهزية عسكرية
أفاد مسؤولون أميركيون بأن ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أصدرا توجيهات إلى الجيش بالحفاظ على مستوى القوات المنتشرة في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، لضمان الاستعداد لأي عودة محتملة إلى عمليات عسكرية واسعة.
وأشار المسؤولون إلى أن الإدارة الأميركية تواجه ضغوطاً لاتخاذ قرار قريب، في ظل صعوبة إبقاء القوات في حالة تأهب وانتظار لفترة طويلة.
وقال أحد المسؤولين إن تحديد الهدف النهائي للصراع بات أمراً لا يمكن تأجيله إلى ما لا نهاية.


الحصار والاتصالات
أعرب ترامب عن رضاه عن نتائج الحصار البحري في الحد من صادرات النفط الإيرانية، مدعياً أن أياً من السفن لم يتمكن من الوصول إلى إيران منذ بدء الإجراءات الأميركية، وأن محاولات خرق الحصار تعرضت للاستهداف.
في المقابل، أكد أن قنوات الاتصال مع طهران لا تزال مفتوحة، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين ما زالوا مهتمين بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1