نائب ترامب يرسم حدود التحالف مع إسرائيل

2026.09.17 - 17:37
Facebook Share
طباعة

شراكة لا تعني التطابق
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن التحالف الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يعني تطابق مواقف البلدين في جميع ملفات السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للاختلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تتعارض سياسات حكومته مع المصالح الأمريكية.
وقال فانس، خلال مشاركته في برنامج حواري في 15 أيلول، إن إسرائيل لا تزال شريكاً مهماً لواشنطن، ولا سيما في مجالي التكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، إلا أن هذه الشراكة لا تفرض توافقاً كاملاً بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح أن ترامب، رغم اعتباره نتنياهو شريكاً مهماً، يمكن أن يتخذ مواقف مغايرة لرؤية الحكومة الإسرائيلية في ملفات محددة، إذا خلص إلى أن مصالح الولايات المتحدة تتطلب ذلك.

اقرأ أيضاً: اتصال إيراني باكستاني وسط جمود المفاوضات


استقلال القرار الأمريكي
قارن فانس العلاقة مع إسرائيل بالشراكات التي تربط واشنطن بحلف شمال الأطلسي، موضحاً أن قوة التحالفات لا تعني التخلي عن استقلالية القرار الأمريكي.
وأضاف أن هذا المبدأ ينطبق أيضاً على منطقة الشرق الأوسط، حيث يتعين على الولايات المتحدة التعاون مع إسرائيل عندما تتوافق المصالح، والاختلاف معها عندما تتباين التوجهات السياسية والاستراتيجية.
وفي السياق ذاته، شدد فانس على أن السياسة الأمريكية لا ينبغي أن تكون خاضعة لمواقف أي حليف، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هامش مستقل لاتخاذ القرارات.

اقرأ أيضاً: ترامب يجتمع مع قادة خليجيين لبحث مرحلة ما بعد حرب إيران


الردع والدبلوماسية مع إيران
تطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى المواجهة مع إيران، مشيراً إلى أن تجنب الانجرار إلى حرب شاملة يمثل أولوية بالنسبة إلى واشنطن.
ودعا إلى اعتماد مقاربة تجمع بين الردع والمفاوضات والجهود الدبلوماسية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بدلاً من الاعتماد المتواصل على العمليات العسكرية.
وأشار إلى إمكانية أن تؤدي إسرائيل والدول العربية الحليفة للولايات المتحدة في منطقة الخليج دوراً في صياغة توازن دبلوماسي واستراتيجي في مواجهة إيران.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تدخل فيه المواجهة الأمريكية والإسرائيلية مع إيران شهرها السابع، بالتزامن مع إعلان ترامب أمله في اقتراب نهاية الحرب، وتجديد تأكيده أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.


تأكيد على متانة العلاقة
في المقابل، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن العلاقة بين ترامب ونتنياهو لا تزال قوية ومتينة، مؤكداً أن مستوى التعاون بين البلدين يفوق ما يدركه كثيرون.
وأوضح هاكابي أن التحرك الأمريكي ضد إيران لا يقتصر على حماية إسرائيل، بل يرتبط أيضاً بما تعتبره واشنطن مصالح أمريكية مباشرة.
ورفض السفير الأمريكي القول إن إسرائيل دفعت ترامب إلى شن العمليات العسكرية ضد طهران، مؤكداً أن قرار التحرك اتخذه الرئيس الأمريكي بإرادته. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3

اقرأ أيضاً