في ذكراها الثانية.. رسالة إيرانية بشأن تفجيرات البيجر

2026.09.17 - 12:58
Facebook Share
طباعة

جدّدت السفارة الإيرانية في لبنان موقفها من تفجيرات أجهزة «البيجر»، بالتزامن مع الذكرى الثانية للعملية التي وقعت في لبنان في 17 سبتمبر/أيلول 2024، وأسفرت عن سقوط قتلى وآلاف الجرحى.

نشرت السفارة عبر منصة «إكس» بياناً وصفت فيه التفجيرات بأنها «جريمة حرب كاملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية»، مشيرة إلى سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

 

تعود الأحداث إلى 17 سبتمبر/أيلول 2024، حين انفجرت بصورة متزامنة أعداد كبيرة من أجهزة «البيجر» التي كان يستخدمها عناصر في حزب الله، في مناطق لبنانية عدة، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة نحو 2,800، وفق بيانات نقلتها رويترز عن مصادر أمنية.

شملت الإصابات عناصر في الحزب ومسعفين وموظفين، كما أصيب السفير الإيراني لدى لبنان آنذاك مجتبى أماني بجروح جراء انفجار جهاز «بيجر» كان بحوزته، بحسب وكالة فارس التي نقلت عنها رويترز.

 

شهد لبنان في اليوم التالي موجة ثانية من التفجيرات استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا وتوسيع نطاق العملية التي شكلت اختراقاً أمنياً كبيراً داخل منظومة اتصالات حزب الله.

 

لم تعلن إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن التفجيرات، لكن تقارير لاحقة نقلت عن مصادر أمنية أن العملية نُفذت عبر أجهزة اتصال جرى تجهيزها بعبوات متفجرة قبل وصولها إلى مستخدميها داخل حزب الله.

رفعت العملية مستوى التوتر بين إسرائيل وحزب الله، وأعقبها تصعيد عسكري واسع خلال الأسابيع التالية، قبل أن تتطور المواجهات إلى حرب مفتوحة بين الجانبين.

 

بعد مرور عامين، تعيد السفارة الإيرانية في بيروت طرح توصيفها القانوني والسياسي للعملية، في وقت لا تزال تداعيات تفجيرات أجهزة الاتصال حاضرة في مسار الصراع بين إسرائيل وحزب الله وفي المشهد الأمني اللبناني.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2