واشنطن تمنع عباس من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

2026.09.17 - 08:59
Facebook Share
طباعة

رفضت الولايات المتحدة للعام الثاني على التوالي عدم منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له تأشيرات دخول، ما يمنع مشاركتهم حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك الأسبوع المقبل.


أقرا أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 16_9_2026

 


عزت وزارة الخارجية الأميركية القرار إلى استمرار ما وصفته بإخفاق منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في تنفيذ إصلاحات وتعهدات سابقة، إلى جانب أنشطة قالت إنها تقوض فرص التوصل إلى السلام. وأكدت مصادر صحفية أن الإجراءات تشمل الرئيس محمود عباس.

 

 

أبلغت الخارجية الأميركية الكونغرس بأن الجانبين لم يستوفيا مجددًا الالتزامات الواردة في قانون الالتزام بمنظمة التحرير لعام 1989 وقانون التزامات السلام في الشرق الأوسط لعام 2002. وربطت ذلك بتحركات داخل منظمات دولية، قالت إنها تتعارض مع الالتزامات المرتبطة بقراري مجلس الأمن 242 و338.

 

شملت المبررات الأميركية كذلك ما اعتبرته واشنطن مساعي لتدويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، عبر اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى السعي للحصول على اعتراف أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية بعيدًا عن مسار المفاوضات.

 

أقرا أيضاً: ماذا تكشف انهيارات مباني غزة عن مخاطر الإيواء؟

 

 

اتهمت الوزارة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بمواصلة تقديم مخصصات لأشخاص تصفهم واشنطن بـ«الإرهابيين»، فضلًا عن «تمجيد الإرهاب» ومنفذيه في الخطاب العام والمناهج التعليمية. وقالت إن الإجراءات تستند إلى ما تعتبره مصلحة وطنية أميركية في محاسبة الطرفين على ما وصفته بـ«تمجيد الإرهاب».

 

 

يمثل القرار أحدث إجراءات إدارة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بسياسة التأشيرات، في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتواجه إسرائيل انتقادات وضغوطًا دولية متزايدة بشأن تداعيات العمليات العسكرية في القطاع.

 

يشارك الجانب الفلسطيني رغم حجب التأشيرات في اجتماعات الأمم المتحدة من خلال دبلوماسييه المعتمدين لدى المنظمة الدولية، ما يتيح للوفد الفلسطيني متابعة أعمال الجمعية العامة دون حضور الرئيس عباس شخصيًا.

 

سبق لواشنطن أن اتخذت خطوة مماثلة في أغسطس/آب 2025، عندما أعلنت منع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، وبينهم عباس، من الحصول على تأشيرات دخول وإلغاء التأشيرات القائمة، الأمر الذي حال دون حضورهم اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك. وشارك عباس آنذاك في إحدى جلسات الجمعية عبر تقنية الاتصال المرئي.

 

يتزامن الموقف الأميركي مع استمرار اختلافه عن مواقف دول أخرى بشأن الدولة الفلسطينية. وكانت فرنسا قد أعلنت في العام الماضي اعترافها بدولة فلسطين، فيما أيدت 142 دولة عضوًا في الأمم المتحدة مخرجات مؤتمر حل الدولتين الذي عقد برئاسة مشتركة فرنسية سعودية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 4

اقرأ أيضاً