ماذا تكشف انهيارات مباني غزة عن مخاطر الإيواء؟

2026.09.16 - 19:03
Facebook Share
طباعة

تواجه عائلات فلسطينية في قطاع غزة خطراً متزايداً جراء الإقامة داخل مبانٍ متضررة من الحرب، في ظل غياب المساكن البديلة ونقص مواد الإيواء، بينما تخوض فرق الأمم المتحدة والدفاع المدني سباقاً مع الزمن لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وسط نقص حاد في المعدات والوقود وقطع الغيار.


أقرا أيضاً:أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 15_9_2026

 


كشفت التقييمات الأممية عن وجود نحو 400 مبنى مهدد بالانهيار الفوري، وفق مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة أليساندرو مراكش، الذي أوضح أن مدنيين وعائلات ما زالوا يقيمون داخل عدد من الأبنية رغم افتقارها إلى شروط السلامة.

 

طالب مراكش بتوفير حلول عاجلة للإيواء، وتأمين المستلزمات اللوجستية، وتجهيز ملاجئ آمنة قبل حلول فصل الشتاء، للحد من الخسائر البشرية والمخاطر الناجمة عن الأمطار.

 

انهيار مبنى في تل الهوى

 

استشهد 20 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة أطفال، إثر انهيار مبنى مؤلف من ست طبقات في منطقة تل الهوى بمدينة غزة، بعدما تضرر جراء غارات إسرائيلية سابقة، وفق حصيلة فرق الإنقاذ الفلسطينية.

 

انهار المبنى خلال الليل فوق منازل وخيام مجاورة، بعدما كان يضم أربع شقق سكنية في كل طابق.

 

استقبل مستشفى الشفاء في مدينة غزة الشهداء والمصابين الذين انتُشلوا من موقع الانهيار، بحسب قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى.

 

ذكر الدفاع المدني في غزة أن المبنى تعرض للقصف خلال عام 2024 وفي آذار/مارس 2025، كما صدرت تحذيرات للسكان من العودة إليه.

 

دفع غياب الخيام والمساكن البديلة آلاف السكان إلى الإقامة داخل مبانٍ متصدعة ومتضررة، رغم خطر انهيارها.

 

نحو ألفي مبنى معرض للانهيار


اضطر آلاف الفلسطينيين إلى السكن في منشآت متهالكة بسبب النقص الحاد في المأوى ومواد البناء، ما يزيد المخاطر التي تواجه العائلات والنازحين.


أقرا أيضاً:صفقة أميركية جديدة تعيد الذخائر الثقيلة إلى إسرائيل

 

 

أعرب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف عن أسفه لانهيار المبنى، محذراً من المخاطر التي تواجه الأسر المقيمة في الأبنية المتضررة، ومشدداً على ضرورة توفير أماكن أكثر أمناً للإقامة.

قدّر الدفاع المدني في غزة وجود نحو ألفي مبنى معرض لخطر الانهيار، فيما حمّل المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي مسؤولية الأوضاع الإنسانية الناجمة عن استمرار التدهور في القطاع.

 

نقص المعدات يعرقل جهود الإنقاذ

 

تواجه فرق الإغاثة والإنقاذ صعوبات كبيرة نتيجة نقص الآليات والمعدات الثقيلة والوقود وقطع الغيار، ما يحد من قدرتها على الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض والتعامل مع الأبنية المتضررة.

 

أفادت الأمم المتحدة بأن الغالبية العظمى من المباني في قطاع غزة تعرضت لأضرار أو دُمرت خلال الحرب جراء الغارات الإسرائيلية، ما فاقم أزمة السكن والإيواء.

 

قيود على إدخال المساعدات


سمحت إسرائيل بدخول مساعدات إضافية إلى قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في تشرين الأول/أكتوبر 2025، غير أن الغارات الإسرائيلية استمرت بالتزامن مع فرض قيود على إدخال بعض المعدات التي تقول إسرائيل إنها قد تستخدم لأغراض عسكرية.


أسفرت الغارات الإسرائيلية منذ اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، عن استشهاد أكثر من 1380 شخصاً في قطاع غزة.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5

اقرأ أيضاً