بعد نحو 15 عامًا على آخر ظهور فني لها في سوريا، حطّت الفنانة أصالة نصري في دمشق، برفقة زوجها الشاعر العراقي فائق حسن وابنتها شام الذهبي، في زيارة تجمع بين اللقاء العائلي والتحضير لعودتها إلى المسرح السوري.
منذ لحظة وصولها، تصدّر اسم أصالة منصات التواصل الاجتماعي ومؤشرات البحث، بالتزامن مع تداول صور ومقاطع من رحلتها إلى العاصمة، وسط تفاعل واسع من جمهورها الذي انتظر ظهورها مجددًا في سوريا.
باشرت الفنانة تدريباتها الخاصة بالحفل، استعدادًا لتقديم مجموعة من أعمالها المعروفة، إلى جانب مختارات من مشروعها الغنائي الجديد المستوحى من الموروث الموسيقي السوري.
وقبل أيام، طرحت أصالة ألبومها السوري الذي يضم 14 أغنية مستمدة من تراث مناطق ومحافظات سورية مختلفة. ويجمع العمل بين الأغنية الشعبية والتوزيع الحديث، مع حضور للتنوع اللهجي والموسيقي في البلاد.
من أبرز أغنيات الألبوم «على دلعونا»، «عالروزانا»، «يما مويل الهوى»، «عرب الشرقية»، «حطي على النار يا جدة» و«أم العريس»، إلى جانب أعمال أخرى من الذاكرة الشعبية السورية، أعادت أصالة صياغتها موسيقيًا بأسلوب معاصر.
وتحيي أصالة حفلها في صالة الفيحاء يوم 17 أيلول، بعدما حسمت الجهة المنظمة الجدل بشأن الموعد، موضحة أن الحفل يقتصر على هذه الأمسية، ولا توجد فعالية أخرى في 19 أيلول.
ويُعد هذا الظهور الغنائي الأول لأصالة أمام جمهورها السوري منذ سنوات، إذ تتزامن عودتها إلى دمشق مع مشروع فني اختارت من خلاله إعادة تقديم جانب من التراث الغنائي السوري برؤية موسيقية حديثة.