القنيطرة
توغلت القوات الإسرائيلية بنحو 8 آليات عسكرية داخل قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة وانتشار القوات الإسرائيلية في محيط القرية، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو خسائر بشرية.
أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء حرش بئر عجم بريف القنيطرة الأوسط، وسط استمرار التحركات الإسرائيلية في المنطقة وحالة من التوتر، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء ذلك.
اقرأ أيضاً: أسعار المحروقات تشعل احتجاجات واسعة في المدن السورية
درعا
قُتل عنصر في قوى الأمن الداخلي إثر استهدافه بإطلاق نار من مسلحين مجهولين على طريق إزرع – شقرا بريف درعا، فيما ينحدر العنصر من بلدة كفر شمس بريف المحافظة.
أعلن أطباء وممرضون وعاملون في مشفى درعا الوطني إضراباً عن تقديم الخدمات الطبية غير الإسعافية، احتجاجاً على تكرار الاعتداءات بحق الكوادر الطبية، والمطالبة بتوفير حماية كافية واتخاذ إجراءات رادعة بحق المعتدين. وأوضح العاملون أن أقسام الإسعاف والعناية والأقسام الداخلية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الاكتظاظ وكثرة أعداد المرافقين، ما يؤثر في سير العمل وسلامة المرضى والكوادر. وأكدوا أن الإضراب لا يشمل الحالات الإسعافية، وسيستمر إلى حين اتخاذ إجراءات تضمن حماية العاملين والمرضى وتنظيم حركة المرافقين داخل المشفى.
اقرأ أيضاً: جبل قاسيون.. ذاكرة دمشق من بدء الخلق إلى سقوط الأسد
السويداء
أغلق عدد من العاملين بعقود سنوية في مؤسسة مياه الشرب أبواب المؤسسة، احتجاجاً على قرار إنهاء عقود أكثر من 225 متعاقداً، بينهم موظفون أمضى بعضهم نحو 15 عاماً في العمل. وأفاد المحتجون بأنهم لم يتلقوا توضيحات بشأن المعايير التي جرى اعتمادها في تحديد الأسماء المشمولة بالقرار، مشيرين إلى أن القائمة تضم كوادر فنية وحراس آبار. كما تحدثوا عن وجود عقود لأشخاص متوفين أو متقاعدين وموظفين لا يلتزمون بالدوام، مطالبين بتوضيح أسس إنهاء التعاقد. وأوضح العاملون أن القرار صدر عن وزارة الطاقة، فيما تولت مؤسسة مياه السويداء رفع أسماء المتعاقدين، دون عقد لقاء معهم حتى الآن لشرح أسباب القرار.
عُثر على محامٍ ووالدته وشقيقته مفارقين الحياة داخل شقتهم في حي الإطفائية بمدينة السويداء، إثر تعرضهم للطعن بأداة حادة، في حادثة لا تزال ملابساتها ودوافعها مجهولة. ونُقلت جثامين الضحايا إلى المشفى العام لإجراء الكشف الطبي الشرعي، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لتحديد ظروف وقوع الحادثة والجهة المسؤولة عنها.
قُتل شخص في العقد الرابع من العمر إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين أمام منزله في قرية مقلد بريف السويداء، حيث أصيب برصاصات في منطقة الصدر أدت إلى وفاته على الفور. ولم تتضح حتى الآن هوية المنفذين أو دوافع الهجوم.
اقرأ أيضاً: وزير التربية السوري يكشف أرقاماً جديدة عن واقع التعليم
حمص
قُتل شقيقان من سكان قرية الديابية التابعة لمنطقة القصير بريف حمص، إثر إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين أثناء وجودهما في أرضهما الزراعية. ولم تتضح حتى الآن هوية منفذي الهجوم أو دوافعه، وسط استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.
حماة
اندلع حريق واسع بين أراضي بيرة الجبل والكنائس قرب سلحب بريف حماة الغربي، وخرج عن السيطرة لساعات، وسط مخاوف من امتداده إلى القرى المجاورة، في ظل صعوبة وصول آليات الإطفاء إلى الموقع لغياب الطرق الحراجية. واعتمدت عمليات المكافحة بشكل كبير على جهود الأهالي، بمشاركة شبان من قرى الكنائس والخرائب وبيرة وأبو قبيس وسلحب، حيث تمكنوا من الحد من انتشار النيران وإخماد جزء كبير منها، فيما تتواصل محاولات السيطرة على بؤر الحريق المتبقية.
حلب
تعرض مسؤول المتابعة في إدارة منطقة الرقة لمحاولة استهداف بإطلاق النار أثناء وجوده قرب منزله في ناحية مسكنة بريف حلب الشرقي، بالقرب من محطات مياه البابيري. وبحسب المعلومات، لاحقته مجموعة مسلحة يستقل أفرادها ثلاث دراجات نارية حتى المنزل وأطلقت النار باتجاهه، قبل أن يتمكن من التصدي للمهاجمين وإصابة أحدهم في ساقه، فيما فرّ الآخرون من المكان. ولم تتضح حتى الآن دوافع الحادثة أو هوية الجهة المنفذة.
توفيت طفلة تبلغ من العمر 15 عاماً إثر سقوطها من شرفة منزلها في شارع جامع زكي باشا بمدينة حلب. ونُقلت الطفلة إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
شهدت مدينة الباب احتجاجات عند المدخل الجنوبي للمدينة، تخللها إشعال إطارات، رفضاً لرفع أسعار المحروقات والمطالبة بالتراجع عن التسعيرة الجديدة ومراعاة الظروف المعيشية. كما نظم سائقون وأصحاب شاحنات في جرابلس احتجاجاً على طريق المحطة المؤدي إلى المعبر، اعتراضاً على ارتفاع الأسعار وتداعياتها على تكاليف النقل وحركة التجارة. وفي إعزاز، تجمع مدنيون عند دواري الجمال والكفين احتجاجاً على القرار، فيما سبق أن فضت قوات الأمن مظاهرة في المدينة، دون ورود معلومات عن إصابات. وشهد حي الشعار بمدينة حلب أيضاً احتجاجات مماثلة.
ادلب
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على شخص للاشتباه بتورطه في العمل لصالح الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، وتنفيذ أنشطة تخريبية وتجسسية في مناطق متفرقة من المحافظة. وبحسب الرواية الأمنية، أظهرت التحقيقات الأولية تورطه في رصد وتصوير مقرات وحواجز عسكرية في منطقة جبل الزاوية ومدينة إدلب، بهدف تسهيل استهدافها، إضافة إلى زرع جهاز تتبع في منطقة الفوج 46، ورصد وتفجير صهريج محروقات داخل مدينة إدلب.
توفي عنصر في الجيش السوري متأثراً بإصابته البالغة جراء انفجار مستودع للذخيرة على طريق سرمدا، بالقرب من مخيم الكمونة بريف إدلب الشمالي، حيث كان قد أصيب بحروق خطيرة وخضع للعلاج لمدة خمسة أيام. ورفع وفاة العنصر حصيلة الانفجار إلى 18 قتيلاً و15 مصاباً، بينهم مدني واحد، فيما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.
نظم عدد من موظفي مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وقفة احتجاجية في ساحة السبع بحرات وسط مدينة إدلب، للمطالبة بتحسين أجورهم وأوضاعهم المعيشية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للرواتب. ورفع المشاركون مطالب بزيادة الأجور بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرين إلى أن الرواتب الحالية لا تغطي الاحتياجات الأساسية للعاملين وأسرهم.
قطع محتجون الطريق الدولي M4 بالقرب من مدينة سراقب بريف إدلب، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات والتسعيرة الجديدة، وسط تصاعد حالة الاستياء من تداعياتها على الأوضاع المعيشية.
دير الزور
تواصلت الاحتجاجات في السويعية والشنان والطيانة وذيبان والشحيل والصور والمحيميدة، لليوم الثاني على التوالي، رفضاً لرفع أسعار المحروقات، وسط مطالب بتوفيرها بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للسكان. كما أقدم محتجون على إغلاق معبر البوكمال الحدودي عبر إشعال الإطارات، احتجاجاً على القرار وتداعياته الاقتصادية.
الحسكة
ظهرت عبارات على جدران إحدى المدارس في حي النشوة بمدينة الحسكة، تتضمن إشارات تمجّد النظام السابق وتلمّح إلى عودته، في ظل حالة من التوتر الأمني والاجتماعي التي تشهدها المحافظة خلال الفترة الأخيرة.
قطع أهالٍ في مدينة تل تمر الطريق الدولي M4 ومنعوا صهاريج النفط من العبور، احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات، بالتزامن مع احتجاجات مماثلة في بلدة تل حميس. وتشهد مناطق عدة في المحافظة تحركات شعبية رفضاً للتسعيرة الجديدة وتداعياتها على الأوضاع المعيشية.
الرقة
نفذت دوريات تابعة للأمن العام عمليات أمنية شملت عدداً من المنازل في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي ومدينة الرقة. وشملت إحدى العمليات تطويق منزل أحد الأشخاص في عين عيسى وتفتيشه، قبل التوجه إلى منزل شقيقه وفرض طوق أمني حوله، فيما داهمت دوريات أخرى منزلَي شخصين في مدينة الرقة. وبحسب المعلومات، سبق لبعض الأشخاص الذين شملتهم العمليات العمل في مؤسسات الإدارة الذاتية.
تعرض طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو طالب في الصف التاسع بمدرسة الكالطة الشرقية التابعة لمنطقة تل أبيض، للضرب داخل المدرسة، ما أدى إلى ظهور إصابات واضحة على أنحاء من جسده. وبحسب ذوي الطفل، فقد تعرض للضرب من أحد المعلمين على خلفية حضوره إلى المدرسة دون حلاقة شعره، فيما وثّق أحد والديه آثار الإصابات بمقطع مصور، مطالباً الجهات المعنية ووزارة التربية بالتحقق من ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
شهدت بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي احتجاجات رفضاً لرفع أسعار المحروقات، وسط مطالب بمراعاة الأوضاع المعيشية وتداعيات القرار على تكاليف النقل والسلع الأساسية. كما أقدم محتجون في مدينة الرقة على إغلاق الطرقات في محيط دوار المزارع احتجاجاً على ارتفاع الأسعار.