النبطية تعزز انتشارها الأمني وسط معلومات عن مستشارين إيرانيين

2026.09.14 - 22:16
Facebook Share
طباعة

شهدت مدينة النبطية تعزيزًا لانتشار الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية قبيل زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وسط معلومات نقلها موقع «إرم نيوز» عن وجود مستشارين من الحرس الثوري الإيراني في المنطقة، في وقت تثير فيه العمليات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان مخاوف من توسع دائرة الاستهداف.

 

أقرا أيضاً:اليونيفيل توثق عودة الأهالي وتحديات الجنوب اللبناني

 

 

شمل الانتشار الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، إلى جانب إقامة حواجز وتسيير دوريات في عدد من المناطق، في خطوة تهدف إلى تكريس حضور مؤسسات الدولة ومنع أي نشاط عسكري خارج أجهزتها الرسمية.

بحسب مصدر أمني لبناني نقل عنه الموقع، تتداول أوساط سياسية وأمنية معلومات عن وجود مستشارين إيرانيين إلى جانب قيادات من «حزب الله» داخل منشأة علي الطاهر، قبل سيطرة القوات الإسرائيلية على المرتفعات وتدمير شبكة الأنفاق فيها.

 

تقول المعلومات المتداولة إن المستشارين غادروا المنطقة قبل المرحلة الأخيرة من العملية الإسرائيلية، فيما سبق أن تحدثت تقارير خلال المعارك عن وجود مستشارين إيرانيين داخل الأنفاق، وهو ما نفاه «حزب الله». كما أعلن مسؤول إسرائيلي بعد السيطرة على الموقع أن قواته لم تعثر على إيرانيين داخله.

 

أقرا أيضاً:الفجوة المالية في صدارة مباحثات صندوق النقد بلبنان

 

 

تتصاعد المخاوف في النبطية مع احتمال انتقال الاعتداءات الإسرائيلية إلى المدينة ومحيطها بعد العملية في مرتفعات علي الطاهر، خصوصًا أن المنطقة تشرف على محاور مرتبطة بالنبطية وإقليم التفاح.

ميدانيًا، واصل الجيش والأجهزة الأمنية تعزيز حضورها في المدينة، فيما تفقد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير مركز الجهاز في حي الجامعات المطل على تلة الدبشة ومرتفعات علي الطاهر.

 

وفق الرواية الإسرائيلية، تضم مرتفعات علي الطاهر شبكة أنفاق ومواقع عسكرية تابعة لـ«حزب الله»، وقد شهدت العملية تفجيرات واسعة. وتثير العمليات الإسرائيلية في الجنوب انتقادات ومخاوف لبنانية من تحويل الادعاءات الأمنية إلى مبرر لاستمرار الضربات وتوسيع نطاقها.

في المقابل، يبرز الانتشار الرسمي اللبناني باعتباره محاولة لحماية المناطق الجنوبية وتثبيت سلطة الدولة، مع التشديد على حصر القرار الأمني والعسكري بالمؤسسات اللبنانية، بما يحفظ السكان من تداعيات التصعيد الإسرائيلي.

 

تواجه النبطية مرحلة شديدة الحساسية مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوبًا، إذ تتقاطع المخاوف الأمنية مع الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية، بينما يبقى السكان أمام خطر اتساع الاستهداف الإسرائيلي تحت ذرائع أمنية متكررة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6