أميركا تسرّع إنتاج "باتريوت".. المخزونات تحت ضغط الحرب

2026.09.14 - 09:18
Facebook Share
طباعة

سباق لإعادة بناء الترسانة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على تسريع إعادة بناء مخزونات الأسلحة وتعزيز قدراتها الإنتاجية، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك كميات كبيرة من بعض أنواع الأسلحة، فيما تتجه إلى زيادة إنتاج منظومات وصواريخ الدفاع الجوي.
وقال ترامب إن إنتاج صواريخ «باتريوت» يجري حالياً بوتيرة غير مسبوقة، في إطار جهود أوسع لرفع إنتاج الأسلحة والذخائر وإعادة تكوين المخزونات التي تراجعت خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضاً: عُمان تؤجل اجتماع إيران والخليج.. والسبب!


«باتريوت» في الواجهة
ويأتي التركيز على صواريخ «باتريوت» في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطاً متزايدة للحفاظ على مخزون كافٍ من صواريخ الاعتراض، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على منظومات الدفاع الجوي.
وتشير تقديرات إلى أن المخزون الأميركي من صواريخ «باتريوت» تراجع إلى أقل من ألف صاروخ، فيما يقدر مخزون صواريخ «ثاد» بنحو 250 صاروخاً، وسط مخاوف من أن وتيرة الاستهلاك تجاوزت قدرة الإنتاج على التعويض خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضاً: مضيق هرمز في قلب التفاوض.. تفاهم أولي وشروط متبادلة


استنزاف المخزونات
يرتبط جانب من هذا التراجع بالاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية خلال العمليات العسكرية ضد إيران، الأمر الذي فرض ضغوطاً إضافية على مخزونات الدفاع الجوي الأميركية.
وتشير تقديرات إلى أن إعادة هذه المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق عدة سنوات، مع احتمال امتداد عملية إعادة البناء حتى عام 2029، وفق وتيرة الإنتاج والطلب على الصواريخ خلال المرحلة المقبلة.


المصانع تحت الضغط
لا تقتصر التحديات على حجم المخزون، إذ تواجه الصناعة الدفاعية الأميركية أيضاً فجوة بين الطلب المتزايد والقدرة الإنتاجية المتاحة.
وفي بعض الحالات، تجاوزت الطلبات الجديدة قدرة المصانع على إنتاج صواريخ الدفاع الجوي بالسرعة الكافية لتعويض الكميات المستخدمة، ما دفع الإدارة الأميركية إلى تسريع خطط توسيع الإنتاج وزيادة الطاقة التصنيعية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7

اقرأ أيضاً