النائب مسعد لـ "آسيا": أهل الجنوب يريدون الدولة الى جانبهم ونتنياهو ربما يقوم بتوسيع الحرب

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.09.13 - 15:43
Facebook Share
طباعة

لفت النائب شربل مسعد في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا الى أن "زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون الى مدينة النبطية لاقت أصداء إيجابية خصوصا وانها من قبل رأس هرم السلطة السياسية، ونحن ندرك مدى حرص الرئيس على أمن الجنوب وأهل الجنوب خصوصا وانه إبن بلدة العيشية الجنوبية، وهذه الزيارة سوف تترك صدى إيجابي لدى أهل الجنوب، حيث أن جزء كبير منهم تواق للدولة ويريد ان يرى الدولة الى جانبهم في مختلف مؤسساتها وليس فقط الجيش اللبناني".

اقرأ أيضاً: براميل متفجرة ومسيّرات.. آلة الحرب الإسرائيلية تدمر جنوب لبنان


ويضيف:"اليوم هناك منازل مدمرة وبنى تحتية وخدمات يجب تأمينها لاهل الجنوب، ونحن شاهدنا ماذا حصل عندما تخلت الدولة عن الجنوب، وأنا كنت أؤكد لفخامة الرئيس انه لا يجب ان نترك الجنوب، وما يقوم به فخامة الرئيس هو الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها حيث ان مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية باتت الى جانب أهل الجنوب".

اقرأ أيضاً: تمديد اليونيفيل يشعل خلافاً دولياً حول مستقبل جنوب لبنان


وعن انعكاسات زيارة الرئيس عون السياسية الى الجنوب يعتبر النائب مسعد أن "هناك قرار اتخذه رئيس الجمهورية بالمفاوضات من اجل انهاء الحرب من دون خسائر بشرية، وهذه المفاومضات مستمر بها رغم ما تتعرض له من مطبات، لكنها ستحقق نتائج أفضل من نتائج الحرب العسكرية وهي ستطمئن أهل الجنوب، وبالطبع سوف تكمل المفاوضات حتى تحقيق الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، كما ان الجيش يجب ان ينتشر على كامل الاراضي اللبنانية والسلاح يجب أن يكون محصورا بيده فقط".

اقرأ أيضاً: في ذكرى بشير الجميل.. عون يجدد عهد الدولة والسيادة


من جهة ثانية يشير مسعد الى ان "العدو الاسرائيلي لا يلتزم باتفاقيات او قوعد الحرب الدولية، واليوم الجانب الاميركي هو من يقوم بالضغط على الاسرائيلي وتلجمها بعض الشيء، ولكن علينا ان نتوقع اي شيء من الاسرائيلي حيث لا توجد أي ضمانات، ويسأل من كان يتوقع ان تقوم اسرائيل باستهداف السيد نصرالله أو ان يتم محو حوالي 60 او 70 قرية جنوبية، بينما كان هناك من يخرج ليؤكد على مسألة الإلتزام بقواعد الاشتباك وان لا حرب شاملة ستحصل، ولكننا شاهدنا ماذا حصل وبالتالي علينا ان نتوقع أي شيء من اسرائيل، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات في اسرائيل، وربما يقوم نتنياهو بتوسيع الحرب في لبنان بهدف زيادة رصيده الانتخابي، ولكن لا بديل عن ستكمال المفاوضات والاتصالات الدولية من أجل تجنبيب لبنان مزيد من الخراب والدمار".


ختاما وفي ما يتعلق بجولة المفاوضات في تشرين الاول المقبل، يشدد النائب مسعد بأن البديل عن المفاوضات هو "المزيد من الدمار والشهداء والخسائر، ولكن يبقى الامل بأن تقف الدول الصديقة للبنان الى جانبه من اجل الوصول الى الهدف المنشود وهو انسحاب الإسرائيلي وإعادة الاعمار وهذه هي النتيجة التي يريدها الجميع". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9

اقرأ أيضاً