تحرك رسمي
دخل ملف سليمان هلال الأسد، الموقوف في لبنان، مرحلة جديدة مع بدء السلطات السورية إجراءات رسمية لاسترداده، وسط ترقب وصول طلب سوري إلى بيروت مطلع الأسبوع، وفق معلومات نقلتها مصادر مطلعة.
ويأتي التحرك بعد توقيف سليمان الأسد في منطقة البقاع، لينتقل الملف من الاتصالات والمطالبات السياسية والأمنية إلى مسار رسمي يخضع للإجراءات القانونية والقضائية في البلدين.
اقرأ أيضاً: توغلات إسرائيلية متزامنة في بيت جن والقنيطرة
طلب الاسترداد
بحسب المعلومات المتداولة، يتضمن الطلب السوري توثيقاً للملاحقة القضائية بحق الأسد على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم قتل واعتداءات جنسية وقضايا مرتبطة بالمخدرات داخل سوريا.
ومن المتوقع، في حال وصول الطلب رسمياً، أن تتولى الجهات القضائية اللبنانية دراسة الملف وفق القوانين والإجراءات المعمول بها، قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.
اقرأ أيضاً: الوجود الروسي في سوريا يدخل مرحلة إعادة تموضع جديدة
توقيف في البقاع
كانت مخابرات الجيش اللبناني قد أوقفت سليمان الأسد في منطقة بعلبك، إلى جانب علي نوح زعيتر وشخص سوري آخر، قبل إحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.
وجاء توقيف الأسد بعد طلب سابق من دمشق تسليمه، على خلفية القضايا والاتهامات المنسوبة إليه داخل سوريا.
سجل قضائي سابق
يملك سليمان الأسد سجلاً قضائياً سابقاً في سوريا، حيث ارتبط اسمه بقضية مقتل عميد في الجيش السوري في عهد نظام بشار الأسد في اللاذقية عام 2015.
وفي عام 2016، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 20 عاماً على خلفية القضية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية في حينه.
تعاون بين بيروت ودمشق
يأتي التطور الجديد في وقت تشهد فيه العلاقات بين بيروت ودمشق تحركات متزايدة على المستويين الأمني والقضائي، خصوصاً في الملفات المرتبطة بمطلوبين وشخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق.
ويضع وصول طلب الاسترداد المرتقب السلطات اللبنانية أمام ملف قانوني حساس، يجمع بين الاعتبارات القضائية والتعاون الأمني بين البلدين.