قفزة حادة في أسعار المحروقات بسوريا مع اقتراب الشتاء

نور عادل - دمشق - وكالة أنباء آسيا

2026.09.13 - 09:36
Facebook Share
طباعة

زيادات واسعة
أقرت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية تعديلات جديدة على أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي والصناعي، دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من الأحد 13 أيلول، في زيادة هي الأكبر منذ بدء تطبيق آلية التسعير الحالية.
وارتفع سعر لتر بنزين أوكتان 95 إلى 195 ليرة سورية، مقارنة بـ152 ليرة سابقاً، بزيادة قدرها 43 ليرة، فيما صعد سعر لتر بنزين أوكتان 90 إلى 185 ليرة، بعدما كان عند 147 ليرة.
وسجل المازوت الزيادة الأكبر، إذ ارتفع سعر اللتر من 125 إلى 175 ليرة سورية، بزيادة بلغت 50 ليرة، ما يرفع كلفة النقل والتدفئة ويزيد الضغوط على قطاعات تعتمد بصورة أساسية على الوقود.

اقرأ أيضاً: الوجود الروسي في سوريا يدخل مرحلة إعادة تموضع جديدة


ارتفاع أسعار الغاز
امتدت الزيادة إلى أسطوانات الغاز، إذ ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 1600 ليرة سورية، مقارنة بـ1470 ليرة سابقاً، بينما زاد سعر أسطوانة الغاز الصناعي إلى نحو 2570 ليرة، مقابل 2350 ليرة.
وتأتي هذه التعديلات مع استمرار التقلبات في أسواق النفط العالمية، بالتزامن مع مراجعة دورية للعوامل المحلية التي تؤثر في تكلفة تأمين المشتقات النفطية.

اقرأ أيضاً: من الجنوب إلى دمشق.. جنود الاحتلال يدفعون للتوغل


تسعير متغير
تعتمد آلية التسعير الجديدة على مراجعة دورية للأسعار، مع إمكانية تعديلها صعوداً أو هبوطاً وفقاً للمتغيرات الاقتصادية، بهدف مواءمة الأسعار المحلية مع تكاليف السوق الفعلية.
وتشكل أسعار النفط العالمية أحد أبرز العوامل المؤثرة في تحديد الأسعار المحلية، إلى جانب مجموعة من المتغيرات الاقتصادية واللوجستية المرتبطة بقطاع الطاقة.
عوامل متعددة
تشمل معادلة التسعير أيضاً تقلبات أسعار الصرف، وتكاليف الاستيراد أو الإنتاج، إضافة إلى نفقات النقل والشحن والتشغيل والصيانة، فضلاً عن مستوى الجاهزية الفنية للمنشآت والمنظومات المرتبطة بقطاع الطاقة.
وبحسب آلية التسعير المعتمدة، يجري تقييم هذه العوامل بصورة دورية قبل إصدار التعديلات السعرية، بما يسمح بمراجعة الأسعار وفقاً للتغيرات في الأسواق المحلية والعالمية.
أعباء الشتاء
تكتسب الزيادة الجديدة في سوريا أهمية إضافية مع اقتراب فصل الشتاء، إذ يتوقع أن تنعكس بشكل مباشر على تكاليف التدفئة والنقل والخدمات والقطاعات الإنتاجية، في وقت تواجه فيه الأسر السورية أصلاً ضغوطاً معيشية واقتصادية متزايدة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10