إدانة عربية وخليجية واسعة لاستهداف خط النفط السعودي

2026.09.12 - 13:10
Facebook Share
طباعة

توسعت المواقف العربية والخليجية الرافضة للهجمات التي طالت خط أنابيب النفط «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالسعودية، بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة قادمة من العراق. وتركزت المواقف على التضامن مع المملكة، ورفض استهداف منشآتها الحيوية، والتشديد على منع استخدام أراضي دول الجوار لتنفيذ اعتداءات مماثلة.

 

العراق: تحقيق وملاحقة المتورطين

 

أكد رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي رفض استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها لتهديد أمن السعودية أو أي دولة من دول الجوار.

 

وشدد الحلبوسي على حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، بما يحفظ سيادة العراق وأمنه واستقراره ويجنبه الانخراط في الصراعات الإقليمية.

دعم رئيس البرلمان الإجراءات الحكومية، وفي مقدمتها فتح تحقيق عاجل لتحديد الجهات المتورطة في الهجمات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته.

 

قطر: استهداف المنشآت الاقتصادية تصعيد خطير

 

وصفت الدوحة استهداف خط «شرق–غرب» بأنه انتهاك للقانون الدولي وتصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة أن المنشآت المدنية والاقتصادية لا ينبغي أن تكون أهدافًا للهجمات.

 

أقرا أيضاً:هجمات مسيّرة تستهدف شريان النفط السعودي شرق غرب

 

 

وأشادت قطر بالجهود السعودية والعراقية الرامية إلى منع استخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على المملكة ودول الجوار، مجددة تضامنها مع الرياض ودعم الخطوات الرامية إلى حماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.

البحرين: حماية أمن إمدادات الطاقة

 

وضعت المنامة الهجوم في إطار الاعتداء على منشأة مدنية حيوية مرتبطة بأمن إمدادات الطاقة، معتبرة أن استهدافها يخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

 

جددت البحرين مساندتها للسعودية وحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها، وفق القواعد الدولية.

كما طالبت بعدم تحويل أراضي أي دولة إلى نقطة انطلاق للهجمات ضد دول الجوار، وأكدت مساندة الجهود العراقية لمنع تكرارها، مع دعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الاعتداءات التي تطال أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.

 

الأردن: تضامن مع السعودية

اعتبر الأردن استهداف خط الأنابيب مساسًا بسيادة السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها، إلى جانب مخالفته للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

جددت وزارة الخارجية الأردنية وقوف المملكة إلى جانب السعودية في الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها ومقدراتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

 


أقرا أيضاً:واشنطن تربط صوراً صينية بهجوم إيراني في الأردن

 

 

مجلس التعاون: منع تكرار الهجمات

وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الهجوم بأنه تصعيد خطير وتهديد مرفوض لأمن السعودية وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية، مشيرًا إلى الإصابات البشرية والأضرار المادية الناتجة عنه.

 

طالب البديوي الحكومة العراقية بمزيد من الإجراءات الحازمة لمنع استخدام أراضيها في شن هجمات مماثلة، والعمل على وقفها والحيلولة دون تكرارها.

 

وجدد مجلس التعاون وقوفه إلى جانب السعودية ومساندته التدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وأراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.

 

رابطة العالم الإسلامي: إدانة للهجوم

رفضت رابطة العالم الإسلامي استهداف خط «شرق–غرب»، معتبرة أن هذه الاعتداءات تتعارض مع القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

 

وأعلن الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد العيسى تضامنه الكامل مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لردع المعتدين وصون أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

تتقاطع المواقف الصادرة عن بغداد والدوحة والمنامة وعمّان ومجلس التعاون ورابطة العالم الإسلامي عند رفض استهداف منشآت الطاقة السعودية، مع تركيز خاص على مسؤولية الدول في منع استخدام أراضيها أو أجوائها لشن هجمات على دول الجوار.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1