أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 11_9_2026

2026.09.12 - 10:19
Facebook Share
طباعة

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، تركز بصورة خاصة في بلدتي المنصوري والنبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي والمسير وقصف مدفعي استهدف عددًا من المناطق.

 

اقرأ أيضاً: سليمان هلال الأسد في قبضة الجيش اللبناني بالبقاع

 

 

في البقاع الغربي، أقدم محتجون على إغلاق الطريق العام في بلدة غزة باستخدام الإطارات المشتعلة، اعتراضًا على تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في لبنان.

جنوبًا، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين متتاليتين على وادي زبقين، كما استهدف بلدة المنصوري على دفعتين. وطالت غارة أخرى محيط بلدة القنطرة، فيما تعرضت النبطية الفوقا ودوحة كفررمان لغارتين متتاليتين.

 

في المنصوري، ترافقت الغارات مع تفجيرات قوية استهدفت البنى التحتية والأحياء السكنية، إضافة إلى قصف مدفعي للبلدة. وأدت الانفجارات إلى ارتجاجات شديدة سُمع صداها وشعر بها السكان في مدينة صور والقرى المحيطة.

طالت التفجيرات كذلك القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري، ولم يتبقَّ منها سوى جزء صغير، فيما استهدفت عمليات أخرى عددًا من المنازل في البلدة.

 

على أطراف النبطية الفوقا، تعرض مرتفع علي الطاهر لقصف مدفعي عنيف ومركز، بالتزامن مع غارات جوية على المنطقة.

في منطقة وادي الجمل عند الأطراف الشمالية لمدينة ميس الجبل، سُجل تحرك لقوات إسرائيلية ترافق مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، إلى جانب تمشيط بالأسلحة الرشاشة.

 

وشهدت أجواء بيروت وصولًا إلى الضاحية الجنوبية تحليقًا منخفضًا للطيران الحربي المسير الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: الحرب والضرائب ترفعان كلفة التعليم على الأسر اللبنانية


في صور، أفيد بإلقاء مسيرة إسرائيلية غالونات متفجرة على حي الساحة قرب الجامع في بلدة المنصوري، بالتزامن مع الغارات الجوية التي استهدفت البلدة.

 

على المستوى الأمني، ساهم انتشار الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، إلى جانب تسيير الدوريات وإقامة نقاط ظرفية، في تعزيز الهدوء داخل مدينة النبطية ومحيطها. وسُجلت عودة تدريجية للسكان، بالتوازي مع بدء ورش لترميم وإصلاح الأضرار التي لحقت بعدد من المحال والمؤسسات التجارية.

 

استأنفت مفرزة الشرطة القضائية «تحري النبطية» عملها في مجمع قوى الأمن الداخلي في كفرجوز، وبدأت استقبال شكاوى المواطنين ومراجعاتهم، كما كثفت الدوريات داخل المدينة.

 

في المقابل، نفت الجهات الأمنية وجود حادث أمني في منطقة الزهراني ومصيلح والقرى المجاورة، موضحة أن الأصوات التي سُمعت هناك ناجمة عن مفرقعات نارية ضخمة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7

اقرأ أيضاً