النفط يسجل مكاسب أسبوعية قوية رغم تراجع الأسعار

2026.09.11 - 10:32
Facebook Share
طباعة

تتجه أسعار النفط إلى تسجيل مكاسب أسبوعية قوية رغم تراجعها في تعاملات الجمعة، مع بقاء خامي برنت وغرب تكساس الوسيط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات بفعل اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

 

برنت وغرب تكساس فوق 100 دولار

 

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.01 دولار، أو 1.9%، إلى 105.62 دولارات للبرميل بحلول الساعة 05:55 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.38 دولار، أو 1.4%، إلى 101.10 دولار.

ورغم الانخفاض، يتجه الخامان إلى إنهاء الأسبوع بمكاسب تقارب 13%، في أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ الأسبوع المنتهي في 17 تموز/يوليو. وكان المؤشران قد ارتفعا بأكثر من 6% خلال تعاملات الخميس.

ويمثل استمرار التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل أول مرة منذ منتصف أيار/مايو، بحسب المعطيات الواردة، مع استمرار حالة القلق بشأن قدرة الأسواق على استيعاب أي اضطراب طويل في حركة الإمدادات.

 

اتفاق مؤقت بشأن مضيق هرمز

 

فقد النفط جزءًا كبيرًا من مكاسبه المبكرة خلال جلسة الجمعة، بعد تقرير لـ«فاينانشال تايمز» أفاد بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يسعون إلى التوصل لاتفاق مؤقت مع إيران بشأن إدارة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وأثار احتمال التوصل إلى ترتيبات بشأن حركة السفن بعض التراجع في أسعار الخام، بعدما ساهمت المخاوف المرتبطة بالمضيق في دعم الأسعار خلال الجلسات السابقة.

 

الديزل الأميركي يتجاوز مستوى قياسيًا

امتدت تداعيات اضطراب الإمدادات إلى سوق الوقود الأميركية، إذ أفادت خدمة «غاز بادي» لتتبع أسعار الوقود بأن متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة تجاوز 6 دولارات للغالون، الخميس، للمرة الأولى على الإطلاق.

 

ويرتبط ارتفاع الأسعار، وفق المعطيات، بتراجع الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع الهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي التكرير الروسية.

ويعكس تجاوز الديزل حاجز 6 دولارات للغالون الضغوط المتزايدة على أسواق الوقود، في وقت تتأثر فيه حركة الإمداد بعوامل عسكرية وأمنية تمتد عبر مناطق إنتاج وتكرير ونقل رئيسية.

 

ترمب يلوّح باستهداف موقع إيراني

 

في الجانب العسكري، لم يُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤشرات على التراجع عن العمليات ضد إيران.

وحذر ترمب من احتمال استهداف موقع بيكاكس ماونتن في إيران، القريب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة، في وقت تستمر فيه التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب.

 

في المقابل، قال الرئيس الأميركي إنه يعتقد أن الحرب ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني.

 

الأسواق تترقب تطورات الإمدادات

 

تبقى أسعار النفط مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التوترات في المنطقة، خصوصًا مستقبل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وأي تطورات قد تؤثر في تدفقات الخام والمنتجات النفطية.

ومع بقاء برنت وغرب تكساس فوق 100 دولار، تراقب الأسواق نتائج الاتصالات بشأن المضيق، إلى جانب التطورات العسكرية التي يمكن أن تحدد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8

اقرأ أيضاً