واشنطن تفرض عقوبات جديدة على جهات مرتبطة بحزب الله

2026.09.11 - 09:53
Facebook Share
طباعة

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على أفراد وشركات في العراق والإمارات ولبنان وتركيا، وقالت إن الإجراءات تستهدف جهات مرتبطة بـ«حزب الله» اللبناني وكتائب «حزب الله» العراقية.

وبيّن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أن القائمة تضم كيانات وأفرادًا تتهمهم السلطات الأمريكية بتقديم الدعم لهذه الجهات، ضمن العقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران وشبكات مرتبطة بها.

 

وفي إجراء منفصل، كشفت وزارة الخزانة عن تسوية مع مواطن أمريكي وافق على دفع 1.43 مليون دولار لإنهاء دعوى مدنية محتملة تتعلق بـ39 انتهاكًا مزعومًا للعقوبات المفروضة على إيران.

طلب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ممن لديهم معلومات عن محاولات التحايل على العقوبات أو عمليات غسل أموال مرتبطة بإيران إبلاغ السلطات المختصة.

 

كما أصدر المكتب نشرة بشأن طلبات التراخيص المتعلقة بإيران، أفاد فيها بأن قسم التراخيص بدأ رفض «الأغلبية العظمى» من طلبات محددة، مع الإبقاء على إمكانية منح تراخيص في ظروف خاصة.

ربطت وزارة الخزانة استمرار هذه السياسة بقضايا تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، واستهداف عسكريين أمريكيين وشركاء لواشنطن في الخليج، إضافة إلى الملفين النووي والتقليدي الإيرانيين.

 

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن «عملية الإقصاء الاقتصادي» تستهدف الجهات التي تقول الوزارة إنها تقدم دعمًا للحكومة الإيرانية أو تساعد في تجاوز العقوبات، موضحًا أن واشنطن تعمل على تقييد وصول هذه الجهات إلى النظام المالي الأمريكي.

وأطلقت وزارة الخزانة الحملة في 24 أغسطس الماضي، موضحةً أنها تستهدف مصادر الإيرادات التي تستخدمها إيران، بحسب تقديرها، لتمويل الحرب وتطوير الصواريخ وتنفيذ الهجمات الإلكترونية ودعم الحرس الثوري.

 

في الجانب النفطي، أفاد مسؤول أمريكي بأن كميات النفط الإيراني المحملة تراجعت إلى نحو 200 ألف برميل يوميًا خلال الثلاثين يومًا الماضية، مقارنة بـ1.8 مليون برميل يوميًا في يناير وفبراير. وانخفضت عمليات تفريغ النفط، بحسب المصدر نفسه، إلى نحو 900 ألف برميل يوميًا مقابل 1.4 مليون برميل يوميًا قبل الحرب.

 

وأضاف المصدر أن متوسط كمية النفط الإيراني أو النفط المشتبه في أنه إيراني الموجودة على متن السفن في البحر بلغ نحو 110 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، بعدما تجاوز 180 مليون برميل في يناير وفبراير. كما أشار إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض قيمة الريال الإيراني بنحو 30% مقابل الدولار منذ بداية الحرب.

 

لم تشمل العقوبات الجديدة «أنصار الله»، التي قالت المعطيات الواردة في التقرير إنها سيطرت على مدينة المخا الساحلية في اليمن وتقدمت على ساحل البحر الأحمر، بما منحها موقعًا أقرب إلى مضيق باب المندب.

اعتبر بريت إريكسون، المدير في شركة «أوبسيديان ريسك أدفايزرز»، أن الإجراءات الجديدة سيكون تأثيرها محدودًا على قدرة إيران على إجراء تحويلات بالعملات الأجنبية، مشيرًا إلى أن عدم إدراج «أنصار الله» ضمن العقوبات يقلل، من وجهة نظره، من نطاق تأثيرها.

 

ويشهد الملف في الوقت نفسه تداعيات اقتصادية داخل الولايات المتحدة، من بينها ارتفاع أسعار البنزين وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3

اقرأ أيضاً