قمة الكبار تقترب.. ترامب وبوتين وشي على طاولة واحدة

2026.09.09 - 18:43
Facebook Share
طباعة

قمة تحت الاختبار
تتجه الأنظار إلى قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» المقرر عقدها في مدينة شنجن الصينية في تشرين الثاني، مع طرح احتمال عقد لقاء ثلاثي يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ.
وتأتي الفكرة في وقت تتقاطع فيه ملفات الحرب في أوكرانيا والتنافس الأميركي ــ الصيني والعلاقات الروسية ــ الصينية، ما يمنح أي لقاء محتمل بين القادة الثلاثة أهمية سياسية واسعة.

اقرأ أيضاً: رواية جديدة تعيد فتح ملف علاقة إبستين بترمب


لقاء محتمل
قال الكرملين إن فكرة عقد اجتماع ثلاثي بين بوتين وترامب وشي نوقشت بالفعل، مشيراً إلى إمكانية عقده على هامش قمة «أبيك» في شنجن.
وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف قد أكد أن مسألة عقد اللقاء طُرحت، فيما لا تزال مشاركة ترامب في قمة «أبيك» نفسها غير مؤكدة رسمياً من الجانب الأميركي.
ومن المقرر أن تستضيف شنجن قمة «أبيك» يومي 18 و19 تشرين الثاني، بينما أكدت موسكو أن بوتين سيشارك فيها.

اقرأ أيضاً: شي جين بينغ يطرح 4 مقترحات لإعادة تشكيل أمن الشرق الأوسط


ملفات ثقيلة
يأتي الحديث عن القمة المحتملة وسط استمرار الاتصالات الأميركية ــ الروسية بشأن الحرب في أوكرانيا، في وقت ما تزال فيه الخلافات بين موسكو وكييف تحول دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتواصل واشنطن تحركاتها الدبلوماسية لدفع مسار التفاوض، بينما تؤكد موسكو استعدادها لاستئناف المحادثات، رغم استمرار خلافات جوهرية حول شروط التسوية ومستقبل الأراضي المتنازع عليها.


موسكو وبكين
يضيف تطور العلاقات بين روسيا والصين بُعداً آخر إلى أي لقاء محتمل، إذ تواصل موسكو وبكين تعزيز اتصالاتهما السياسية والاستراتيجية، فيما تسعى واشنطن إلى إدارة علاقاتها المعقدة مع القوتين.
وفي حال انعقاد اللقاء الثلاثي، سيكون اجتماعاً نادراً يجمع قادة الولايات المتحدة وروسيا والصين في وقت تتشابك فيه ملفات الأمن والتجارة والطاقة والحرب في أوكرانيا.


اختبار دولي
لا يعني طرح فكرة الاجتماع أن اتفاقاً نهائياً بشأن انعقاده قد تم التوصل إليه، إذ تبقى مشاركة ترامب في قمة «أبيك» نفسها غير محسومة، كما أن عقد اللقاء الثلاثي يتطلب ترتيبات دبلوماسية واتفاقاً على جدول أعماله.
لكن مجرد طرح الفكرة يعكس أهمية قمة شنجن المقبلة، التي قد تتحول إلى منصة لاختبار قدرة القوى الثلاث الكبرى على إدارة خلافاتها والتواصل حول الملفات الأكثر حساسية على الساحة الدولية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2