أنهت محافظة حلب المرحلة الأولى من مشروع إزالة الأنقاض وترحيلها بعد خمسة أشهر من العمل، مع نقل نحو 550 ألف متر مكعب من المخلفات من أكثر من 30 مدينة وبلدة، بالتزامن مع بدء مرحلة جديدة تستهدف إزالة كميات إضافية من المناطق المتضررة.
اقرأ أيضاً:تفاهم أولي بين دمشق ووحدات حماية المرأة لدمج 1500 مقاتلة
قال محافظ حلب عزام الغريب، الثلاثاء، إن إجمالي الأنقاض التي جرى ترحيلها في المحافظة منذ التحرير وصل إلى نحو مليون ونصف المليون متر مكعب، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ركزت على رفع المخلفات المتراكمة وفتح المجال أمام استعادة النشاط في المناطق المتضررة.
بدأت المرحلة الثانية في 6 أيلول/سبتمبر الجاري، وتستهدف ترحيل نحو 600 ألف متر مكعب إضافية من الأنقاض، وتشمل مناطق جبل سمعان الشمالية والجنوبية، وإعزاز، والسفيرة، والأتارب.
انطلقت أعمال إزالة الأنقاض في سمعان الشمالية وإعزاز في 19 نيسان/أبريل الماضي، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ حلب عزام الغريب، قبل توسيع نطاق المشروع ليشمل مناطق أخرى ضمن المرحلة الثانية.
اقرأ أيضاً:السلاح وداعش تحت المجهر الأمني في البوكمال
يرتبط المشروع بتهيئة المناطق المتضررة لعودة الأهالي، إلى جانب فتح الطرق وتمكين الفرق المختصة من الوصول إلى مواقع العمل والبدء بتأهيل البنية التحتية وإعادة الخدمات الأساسية.
أكد الغريب أن رفع الأنقاض يمثل خطوة أولى على طريق التعافي وإعادة الإعمار، مع استمرار الأعمال الرامية إلى معالجة آثار الحرب وتهيئة المناطق المتضررة لاستعادة الحياة فيها.
تجري عمليات إزالة الأنقاض وفتح الطرق في عدد من المحافظات السورية بالتعاون بين وزارة الإدارة المحلية والبيئة والوزارات والجهات الحكومية المعنية، ضمن جهود لمعالجة آثار الدمار وتحسين ظروف العودة إلى المناطق المتضررة.