مهرجان القدس يستعيد نشاطه بأغاني زياد الرحباني

2026.08.18 - 21:01
Facebook Share
طباعة

استعادت مدينة القدس حراكها الثقافي مع انطلاق الدورة الثلاثين من مهرجان القدس، بعد توقف استمر عامين على خلفية حرب غزة، حيث افتُتحت الفعاليات من مركز يبوس الثقافي بأمسية موسيقية احتفت بإرث الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

اقرأ أيضاً:الحرب والمناخ يهددان أهرامات مروي في السودان

 

قدمت فرقة القدس للموسيقى العربية، على مدى ساعة ونصف، مجموعة من أشهر أعمال الرحباني أمام جمهور مركز يبوس في شارع الزهراء بالقدس الشرقية.

 

بدأت الأمسية بموال «اسمع يا رضا»، قبل تقديم أغنيات «الحالة تعبانة يا ليلى»، و«تلفن عياش»، و«سلملي عليه»، إلى جانب أداء الفنان محمد بلبيسي لأغنية «بلا ولا شي».

 

واختتمت الفرقة العرض بأغنية «أنا مش كافر بس الجوع كافر»، بمشاركة خماسي غنائي ارتدت خلاله الفنانات أزياء تحمل تطريزاً فلسطينياً تقليدياً.

 

تنظم الدورة الجديدة بشراكة استراتيجية بين مركز يبوس الثقافي والمعهد الوطني للموسيقى، ضمن برنامج «ليالي الطرب في قدس العرب»، بهدف استعادة النشاط الفني في المدينة وتنشيط المشهد الثقافي بعد فترة التوقف.

اقرأ أيضاً:ابتكار نباتي جديد يحمي المحاصيل من الجفاف

 

وتستمر فعاليات المهرجان على مدى شهرين، حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتشمل عروضاً موسيقية وندوات فكرية ومعارض للفنون التشكيلية في مواقع متعددة بالقدس.

 

وقال رئيس مجلس إدارة مركز يبوس سهيل خوري إن تاريخ المهرجان يمتد لنحو أربعة عقود، شهد خلالها فترات توقف اضطرارية بسبب الانتفاضات والحروب.

 

وأوضح خوري أن استئناف الفعاليات في المرحلة الحالية يهدف إلى بث الأمل وتجميع الناس في مواجهة تداعيات الحرب والإبادة، وإعادة النشاط إلى المشهد الثقافي في المدينة.

 

شهدت الدورة الثلاثون تكريماً خاصاً للرحباني، الذي توفي العام الماضي عن عمر ناهز 69 عاماً، من خلال تقديم مجموعة من أعماله التي شكلت جزءاً بارزاً من تجربته الموسيقية والفنية.

 

جاء استئناف المهرجان بعد عامين من توقف الأنشطة الثقافية، في محاولة لإعادة الفعاليات الفنية إلى القدس والحفاظ على حضورها في الحياة العامة للمدينة.

 

وتجمع الدورة الحالية بين الموسيقى والندوات الفكرية والفنون التشكيلية، مع توزيع الفعاليات على عدد من المواقع المقدسية خلال فترة تمتد حتى منتصف أكتوبر المقبل.

 

يحمل اختيار أعمال الرحباني لافتتاح المهرجان بعداً ثقافياً وسياسياً، بالنظر إلى حضوره الفني ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، في وقت تستعيد فيه القدس نشاطاً فنياً غاب عنها خلال فترة الحرب.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10