غارات وتفجيرات إسرائيلية جديدة في جنوب لبنان

2026.08.17 - 21:22
Facebook Share
طباعة

تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، في تصعيد ميداني شمل تفجير منازل ومبانٍ سكنية وقصف عدد من البلدات، بالتزامن مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع فوق مناطق لبنانية، في وقت تبدو فيه المناطق الحدودية أمام مرحلة جديدة من التوتر الأمني.

اقرأ أيضاً:تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان واليونيفيل ترصد ارتفاع المقذوفات

 

وأفادت مصادر لبنانية بأن القوات الإسرائيلية فجّرت ودمرت عدداً من المنازل في مناطق متفرقة من الجنوب، في عمليات قالت مصادر محلية إنها ألحقت أضراراً بالممتلكات وأثارت مخاوف بين السكان من استمرار استهداف المناطق القريبة من الحدود.

 

تفجيرات في زوطر الشرقية

 

وشهدت بلدة زوطر الشرقية انفجاراً كبيراً، قالت مصادر محلية إنه نجم عن عملية تفجير نفذتها القوات الإسرائيلية، فيما تحدثت المعلومات عن استهداف عدد من المباني في المنطقة.

 

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة تحركات إسرائيلية شهدتها مناطق جنوب لبنان خلال الفترة الأخيرة، وشملت عمليات هدم وتفجير لمبانٍ ومنازل، الأمر الذي يضيف أضراراً جديدة إلى مناطق لا تزال تعاني آثار المواجهات السابقة.

 

ولا تقتصر التداعيات على الخسائر المباشرة في الممتلكات، إذ إن استمرار هذه العمليات يضع السكان أمام حالة من عدم الاستقرار، ويحد من إمكانية عودة الحياة الطبيعية إلى عدد من البلدات الحدودية.

اقرأ أيضاً:لبنان يرفض الفراغ الأممي: بديل اليونيفيل على الطاولة

 

نشاط جوي فوق صور

 

وفي تطور متزامن، رُصد تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية فوق مدينة صور ومناطق محيطة بها، في نشاط جوي متكرر تشهده أجواء الجنوب اللبناني.

 

ويعكس استمرار طلعات الاستطلاع اهتماماً إسرائيلياً متواصلاً بمراقبة المنطقة، ولا سيما في ظل بقاء التوتر مرتفعاً على امتداد الحدود. كما أن توسيع نطاق النشاط الجوي إلى مناطق مأهولة يزيد من المخاوف لدى السكان من احتمال ارتباط هذه التحركات بعمليات عسكرية لاحقة.

 

وتكتسب مدينة صور أهمية خاصة باعتبارها من أبرز المراكز السكانية في جنوب لبنان، ما يجعل أي تصعيد في محيطها ذا انعكاسات مباشرة على الحركة المدنية والأمنية.

 

قصف حداثا والمنصوري

 

وفي بلدة حداثا، أفادت مصادر ميدانية بتعرض المنطقة لقصف بالأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية.

 

كما تعرضت بلدة المنصوري لهجوم إسرائيلي جديد، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية نشاطها العسكري في أكثر من محور جنوبي.

 

وتشير طبيعة العمليات المتزامنة، بين القصف والتفجير والاستطلاع الجوي، إلى أن التصعيد لا يقتصر على حادث أمني منفرد، بل يأتي ضمن نمط مستمر من الضغط العسكري على المنطقة الحدودية. 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9