مشاريع ترامب في البيت الأبيض تتجاوز 900 مليون دولار

2026.08.12 - 15:40
Facebook Share
طباعة

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لإنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار على مشاريع إنشائية وتطويرية داخل مجمع البيت الأبيض، في تقديرات تتجاوز بصورة كبيرة الأرقام التي أُعلنت سابقًا.

اقرأ أيضاً:قلق واسع من تأثير المنصات.. الأميركيون يؤيدون رقابة أكثر صرامة

 

وأوضحت الصحيفة، استنادًا إلى وثائق داخلية، أن جزءًا كبيرًا من التكلفة سيُموّل من أموال حكومية، رغم تأكيد ترامب المتكرر أن مشروعه لتوسعة وتحديث البيت الأبيض لن يحمّل الخزانة العامة أي أعباء.

 

تشير الوثائق إلى أن الإدارة تجنبت طلب مخصصات مباشرة من الكونغرس، واعتمدت بدلًا من ذلك على تحويل أموال من وكالات حكومية إلى جانب مساهمات من جهات خاصة، ثم جُمعت في حساب يُستخدم عادة لتمويل أعمال الصيانة المحدودة في مقر إقامة الرئيس.

 

تعتزم الإدارة استخدام الرصيد المتراكم في الحساب لتمويل مشاريع تطوير واسعة، من بينها إنشاء قاعة احتفالات ضخمة داخل مجمع البيت الأبيض.

 

كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى ارتفاع تكلفة القاعة وحدها إلى نحو 600 مليون دولار، بعدما قدم ترامب المشروع باعتباره تحقيقًا لـ«حلم قديم» لديه.

اقرأ أيضاً:منشورات ترامب تتحول إلى سلعة.. اشتراكات بـ100 ألف دولار

 

أكد ترامب في مناسبات عدة أن المشروع لن يكلف الحكومة الأمريكية أموالًا، وقال إن تمويله سيعتمد بالكامل على تبرعات من شركات كبرى، بينها أمازون وآبل وبوز ألين هاملتون وكاتربيلر.

 

لكن الوثائق التي اطلعت عليها «واشنطن بوست» تظهر أن نحو 307 ملايين دولار من التكلفة الإجمالية ستأتي من مصادر فيدرالية، وهو ما يتعارض مع تعهد ترامب بعدم استخدام أموال دافعي الضرائب في المشروع.

 

يثير أسلوب تمويل الأعمال تساؤلات بشأن تجاوز المسار التقليدي للحصول على مخصصات المشاريع الفيدرالية، خصوصًا مع عدم تقديم طلب مباشر إلى الكونغرس للحصول على التمويل المطلوب.

 

تتضمن خطط الإدارة مشاريع أخرى لتحديث مرافق المجمع الرئاسي وتطوير بنيته الداخلية والخارجية، ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل المنشأة.

 

يعود تاريخ البيت الأبيض إلى أواخر القرن الثامن عشر، بعدما اختار الرئيس جورج واشنطن موقعه، وصمم المبنى المهندس المعماري جيمس هوبان.

 

بدأ البناء عام 1792، واكتمل في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1800، لينتقل إليه الرئيس جون آدامز في اليوم نفسه، ليصبح منذ ذلك الحين مقرًا رسميًا لرؤساء الولايات المتحدة.

 

تعرض المبنى لأضرار جسيمة خلال حرب عام 1814، قبل أن يخضع لأعمال ترميم واسعة بين عامي 1815 و1817، ليواصل استخدامه مقرًا للرئاسة الأمريكية حتى اليوم.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5