هجوم مسلح في ريف القامشلي يضرب مقراً لوزارة الدفاع

2026.08.12 - 12:40
Facebook Share
طباعة

قُتل عنصران وأصيب اثنان آخران من وزارة الدفاع السورية، إثر هجوم شنه مسلحون على مقر تابع للوزارة في ريف مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، وفق ما أعلنته المنطقة الشرقية في الوزارة.

اقرأ أيضاً:توقيفات وتحقيقات بعد استهداف عائلات عائدة لرأس العين

وقال مدير الإعلام العسكري للمنطقة الشرقية، هلزوار ميتاني، إن الهجوم وقع الثلاثاء 11 أغسطس/آب داخل مدرسة في قرية طويل حرب بريف القامشلي، حيث يتخذ «لواء القامشلي» مقرًا له.

 

وأوضح ميتاني أن عناصر الموقع تصدوا للمهاجمين، مشيرًا إلى استمرار عمليات ملاحقة المشاركين في الهجوم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

 

يضم «لواء القامشلي» مقاتلين سابقين في قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، انضموا حديثًا إلى وزارة الدفاع السورية، ضمن ترتيبات إعادة دمج عناصر القوات في المؤسسات العسكرية التابعة للحكومة.

اقرأ أيضاً:جنوب سوريا.. خريطة ميدانية تتبدل بهدوء

ولم تحدد وزارة الدفاع هوية المجموعة التي نفذت الهجوم أو دوافعها، كما لم تعلن عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأسلحة المستخدمة أو حجم الأضرار التي لحقت بالمقر.

 

وقع الهجوم في وقت تشهد فيه محافظة الحسكة توترًا أمنيًا على خلفية احتجاجات اندلعت الاثنين في عدد من المناطق، وسط أحداث مرتبطة بعودة نازحين أكراد إلى مدينة رأس العين برعاية الحكومة السورية.

 

وأفادت المعطيات الواردة من المنطقة بوقوع اعتداءات طالت عددًا من العائدين، ما زاد من حدة التوتر في المحافظة ودفع إلى تحركات أمنية في بعض المناطق.

 

تكتسب القامشلي أهمية خاصة في المشهد السوري بسبب موقعها ضمن محافظة الحسكة ووجود تشكيلات عسكرية وأمنية متعددة فيها، إلى جانب استمرار الترتيبات المتعلقة بمستقبل قوات «قسد» والعلاقة بينها وبين مؤسسات الحكومة السورية.

 

جاء انضمام مقاتلين سابقين في «قسد» إلى وزارة الدفاع ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم التشكيلات العسكرية في شمال شرقي البلاد، في ظل محاولات تثبيت ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.

 

يثير الهجوم مخاوف من انعكاس التوترات المحلية على عملية الدمج العسكري، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن إدارة المناطق ذات الغالبية الكردية وترتيبات الأمن والسلطة في محافظة الحسكة.

 

وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الاعتداء وتعقب المنفذين، بينما لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عنه.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5