ألمانيا تستنفر أمنياً بعد العثور على مسيّرة مفخخة قرب مطار

2026.08.07 - 17:38
Facebook Share
طباعة

أثارت حادثة العثور على طائرة مسيّرة مزودة بمتفجرات قرب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/هاله، إلى جانب اصطدام طائرة شحن أخرى بجسم مجهول خلال تحليقها، حالة استنفار أمني في ألمانيا، دفعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي لبحث تداعيات الواقعة والإجراءات اللازمة.


ووصف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت الحادثة بأنها "هجوم هجين" يمثل مستوى جديدًا من التهديد، مشيرًا إلى احتمال تورط "قوة أجنبية" في العملية، من دون توجيه اتهام رسمي إلى أي جهة.


وتأتي هذه التطورات في ظل سلسلة من حوادث التخريب والتجسس وحملات التضليل الإعلامي التي سبق أن نسبت أجهزة الأمن الألمانية مسؤوليتها إلى روسيا.


ويعد مطار لايبزيغ/هاله أحد أهم مراكز النقل العسكري واللوجستي في ألمانيا، إذ يستخدم لنقل المعدات العسكرية الخاصة بالجيش الألماني ودول حلف شمال الأطلسي، كما يستضيف قاعدة تشغيل لشركة الطيران الأوكرانية "أنتونوف إيرلاينز".


وأفاد الادعاء العام بأن المسيّرة كانت مجهزة بمتفجرات احترافية وصاعق تفجير، موضحًا أن عدم انفجارها يعود إلى خلل فني في الصاعق. وذكرت تقارير إعلامية، لم تؤكدها السلطات، أن المتفجرات قد تكون من نوع "سيمتكس" البلاستيكية المستخدمة في التطبيقات العسكرية والصناعية.


واعتبر الادعاء أن الحادثة تمثل هجوماً خطيراً على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، وكان من شأنها تهديد الأمن الداخلي والخارجي لألمانيا.


وأدى إغلاق المطار مؤقتاً إلى إلغاء محاولة هبوط إحدى طائرات الشحن، التي اصطدمت لاحقاً بجسم مجهول أثناء تحليقها قبل أن تهبط بسلام في مدينة هانوفر، حيث أظهرت الفحوص تعرضها لأضرار طفيفة.


وتواصل الشرطة الألمانية تمشيط المنطقة بحثًا عن بقايا الجسم المجهول أو أي أدلة قد تساعد في تحديد ملابسات الحادث، من دون الإعلان حتى الآن عن نتائج جديدة.


ورغم امتناع الحكومة الألمانية عن توجيه اتهام رسمي، ألمح عدد من السياسيين المعارضين إلى احتمال وقوف موسكو وراء الحادثة، معتبرين أنها قد تندرج ضمن عمليات تستهدف البنية التحتية الحيوية في ألمانيا، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف المسؤولين عن الواقعة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5

اقرأ أيضاً