يواجه فيلم "سبايدرمان براند نيو داي" حملة مقاطعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تقودها جهات وناشطون في عدد من الدول العربية، بعد بدء عرضه في دور السينما العالمية نهاية يوليو، على خلفية مشاركة المنتج الإسرائيلي الأميركي آفي أراد في إنتاجه.
.jpg)
ودعت حملات المقاطعة الجمهور إلى الامتناع عن شراء تذاكر الفيلم أو دعمه، معتبرة أن مشاركة أراد، المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، تمثل سبباً كافياً لمقاطعته، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.
امتدت الدعوات من المنصات الرقمية إلى مبادرات في لبنان والأردن ودول عربية أخرى، حيث طالبت حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان بعدم مشاهدة الفيلم، معتبرة أن الإقبال عليه يندرج ضمن ما وصفته بـ"التطبيع الثقافي".
اقرأ أيضاً:تراجع حركة الطيران في مطار بيروت خلال صيف 2026
كما دعا تجمع "اتحرك لمجابهة التطبيع" في الأردن إلى عدم عرض الفيلم في دور السينما، وحث نقابة الفنانين الأردنيين ودور العرض على اتخاذ موقف منه، داعياً الجمهور إلى مقاطعته باعتبارها وسيلة ضغط شعبية لدعم الحقوق الفلسطينية.
.jpg)
وركز ناشطون عبر مواقع التواصل على أن شراء تذاكر الفيلم يساهم في رفع إيراداته، مطالبين الجمهور بالامتناع عن مشاهدته، في وقت تتسع فيه حملات المقاطعة الثقافية والفنية المرتبطة بالحرب في غزة.
يعود الجدل حول آفي أراد إلى سيرته الشخصية ومواقفه السياسية، إذ خدم في الجيش الإسرائيلي خلال حرب يونيو 1967، قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة ودخوله صناعة السينما، كما برز خلال السنوات الأخيرة بدعمه العلني لإسرائيل ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي عام 2024، نشر أراد رسالة مفتوحة هاجم فيها زعيم الأغلبية الديمقراطية السابق في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر، بعد انتقاده نتنياهو ودعوته إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل، متهماً إياه بـ"خيانة إسرائيل".
.jpg)
ويعد آفي أراد من أبرز منتجي أفلام الأبطال الخارقين، وشارك في إنتاج عدد من أعمال مارفل، بينها سلسلة "سبايدرمان".
يُنتج الفيلم بواسطة سوني بيكتشرز، ويشارك في بطولته توم هولاند وزندايا، فيما يتولى ديستن دانيال كريتون إخراجه، ويشارك في إنتاجه كيفن فايغي، وإيمي باسكال، وآفي أراد.
.jpg)