انفجارات تضرب مأرب بعد هجوم حوثي بالصواريخ والمسيّرات

2026.08.07 - 11:13
Facebook Share
طباعة

هزّت انفجارات مدينة مأرب، الجمعة، عقب هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة استهدف مواقع داخل المدينة، في تصعيد جديد يأتي بعد يوم واحد من هجمات واسعة شنتها جماعة أنصار الله (الحوثيون) على مواقع تابعة للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت، إلى جانب قصف منطقة نجران الحدودية داخل السعودية.

 

أفادت وسائل إعلام يمنية بسماع دوي انفجارات في مأرب، بينما نقلت عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية التابعة للقوات الحكومية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة الحوثية في أجواء المدينة، في محاولة للتصدي للهجوم.

 

ذكرت قناة "سبأ" الحكومية، التي تبث من مأرب، أن الحوثيين استهدفوا المدينة المكتظة بالنازحين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.

 

لم تعلن جماعة الحوثي، حتى وقت نشر الخبر، مسؤوليتها عن الهجوم، رغم تبنيها في اليوم السابق سلسلة هجمات استهدفت معسكرات ووحدات عسكرية تابعة للقوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت.

 

أظهر مقطع فيديو نشره محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي تصاعد أعمدة الدخان من منطقة سكنية في مأرب عقب القصف، وسط حالة استنفار شهدتها المدينة.

اقرأ أيضاً:الفقر يتسع في اليمن مع تراجع المساعدات الدولية

 

جاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الحوثيين تنفيذ عمليات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد معسكرات للقوات الحكومية، قال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع إنها استهدفت "تحشيدات عسكرية مدعومة من السعودية".

 

أكدت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية أن الحوثيين نفذوا هجوماً واسعاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، مشددة على أن الجيش سيرد "في الزمان والمكان المناسبين"، مع إقرارها بسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات.

 

أشارت مصادر عسكرية إلى أن حصيلة الهجوم الذي استهدف معسكرات القوات الحكومية ارتفعت إلى 58 قتيلاً، إضافة إلى عشرات الجرحى، مع توقعات بارتفاع العدد بسبب خطورة إصابات بعض المصابين.

 

تشهد جبهات عدة في اليمن منذ مطلع يوليو الماضي تصاعداً في المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، بعد فترة من الهدوء النسبي.

 

يأتي هذا التصعيد رغم استمرار حالة التهدئة التي بدأت في أبريل 2022، بعد سنوات من الحرب بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، وجماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ عام 2014، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتقويض جهود خفض التصعيد.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9

اقرأ أيضاً