الاحتلال يخلف دماراً واسعاً ويعتقل العشرات في قلنديا

2026.08.07 - 09:12
Facebook Share
طباعة

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة بعد عملية عسكرية استمرت يومين، خلفت دماراً واسعاً في المنازل والمنشآت، إلى جانب عشرات الاعتقالات وتحويل عدد من المنازل إلى مراكز للتحقيق والاحتجاز، في واحدة من أوسع الاقتحامات التي شهدها المخيم خلال الفترة الأخيرة.

 

أعلنت محافظة القدس أن قوات الاحتلال نفذت خلال الاقتحام عمليات دهم وتفتيش واسعة، رافقها اعتقال أكثر من 70 فلسطينياً، فضلاً عن تحويل عدد من المنازل والمنشآت إلى مراكز للتحقيق الميداني، وهدم سبعة منازل وإلحاق أضرار بعشرات المساكن داخل المخيم.

اقرأ أيضاً:فجوة تمويلية هائلة تعرقل إعادة إعمار غزة بعد الحرب

 

أكد البيان أن القوات الإسرائيلية مارست أعمال تنكيل بحق المعتقلين، وأطلقت قنابل صوتية في عدد من أحياء المخيم، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان، خاصة مع استمرار الانتشار العسكري طوال فترة العملية.

 

نقلت محافظة القدس شهادات لسكان أكدوا أنهم يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، بعد استيلاء قوات الاحتلال على ثلاث شقق سكنية وتحويلها منذ بداية الاقتحام إلى مراكز للتحقيق والاحتجاز، الأمر الذي فاقم معاناة العائلات داخل المخيم.

 

وأفادت جمعية نادي الأسير الفلسطيني بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل وحقق ميدانياً مع أكثر من 60 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، خلال العملية العسكرية، مشيرة إلى أن المعتقلين تعرضوا لاعتداءات وانتهاكات رافقت عمليات الاحتجاز.

 

برر الجيش الإسرائيلي العملية بأنها استهدفت ما وصفه بـ"مسلحين وبنى تحتية معادية وظاهرة حيازة الأسلحة والاتجار بها"، وذلك عقب بدء الاقتحام الواسع لمخيم قلنديا وبلدة كفر عقب فجر الأربعاء.

 

امتدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية، إذ تعرض تجمع خربة الطوبا جنوبها لهجوم نفذه عشرات المستوطنين، تخلله إحراق منازل والاعتداء على السكان، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الفلسطينيين.

 

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ست إصابات جراء اعتداء المستوطنين على عائلات في خربة الطوبا، بينما أفاد سكان التجمع بأن نحو 40 مستوطناً شاركوا في الهجوم، الذي أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم امرأة وابنتها وطفل.

 

وأكد سكان خربة الطوبا أن الهجوم هو الثاني الذي يستهدف التجمع خلال فترة وجيزة، بعدما سبق للمستوطنين إحراق معدات بئر المياه، قبل أن تتوسع الاعتداءات هذه المرة لتشمل المنازل وإتلاف محتوياتها، ما أدى إلى بث حالة من الرعب بين السكان، خصوصاً الأطفال.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2

اقرأ أيضاً