النيابة تنفي مزاعم عائلة رياض سلامة حول ظروف احتجازه

2026.08.05 - 11:51
Facebook Share
طباعة

أصدرت النيابة العامة التمييزية في لبنان، الأربعاء، بيانًا ردّت فيه على ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن بيان منسوب إلى عائلة الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، مؤكدة أن حالته الصحية تحظى بمتابعة طبية مستمرة، وأن ما ورد في البيان العائلي يتضمن معلومات غير دقيقة.

 

وأوضحت النيابة العامة أن سلامة يتلقى جميع أشكال العناية الطبية والرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى أن توفير الرعاية الصحية للموقوفين يندرج ضمن مسؤولياتها، بما يضمن الحفاظ على سلامتهم واحترام حقوقهم الصحية.

 

لفتت إلى أن سلامة يخضع لمتابعة طبية دائمة على مدار الساعة، بإشراف طبيبه الشخصي الذي يزوره بصورة منتظمة في مكان احتجازه، موضحة أن آخر زيارة أجراها كانت مساء الثلاثاء للاطلاع على وضعه الصحي.

 

أضافت أن طبيب سلامة أعرب عن شكره للرعاية الطبية والإنسانية المقدمة لموكله، معتبرًا أن ما ورد في البيان المنسوب إلى العائلة بشأن ظروف احتجازه لا يتطابق مع الواقع، بحسب ما جاء في بيان النيابة العامة.

 

جاء رد النيابة العامة بعد ساعات من بيان أصدرته عائلة سلامة، عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء وضعه الصحي والإنساني، معتبرة أن حياته أصبحت في خطر، وأنه يتعرض، وفق وصفها، لـ"الإذلال والتعذيب الجسدي" داخل مكان احتجازه في مستشفى ضهر الباشق.

 

رأت العائلة أن القضية تتجاوز الوضع الشخصي لرياض سلامة، وتمس مبادئ العدالة وسيادة القانون واحترام الكرامة الإنسانية، معربة عن خشيتها من انعكاسات ما وصفته بظروف احتجازه على حقوق الإنسان في لبنان.

 

وقالت إن سلامة تعرض خلال السنوات الماضية، بحسب روايتها، لسلسلة من حملات "الاغتيال المعنوي"، قبل أن يواجه ما اعتبرته معاملة تمس سلامته الجسدية، مطالبة بضمان حقوقه القانونية والإنسانية وتأمين ظروف احتجاز تراعي وضعه الصحي.

 

يتواصل الجدل بشأن ظروف احتجاز سلامة بالتزامن مع استمرار القضاء اللبناني في ملاحقة الملفات القضائية المرتبطة بفترة توليه حاكمية مصرف لبنان، حيث يواجه اتهامات في قضايا مالية وإدارية، فيما لا تزال الإجراءات القضائية والتحقيقات المتعلقة بهذه الملفات مستمرة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 6