صادرات تركيا تقفز إلى 25.6 مليار دولار

2026.08.03 - 20:38
Facebook Share
طباعة

سجلت الصادرات التركية أعلى مستوى لها في شهر يوليو/تموز على الإطلاق، بعدما ارتفعت بنسبة 2.9% على أساس سنوي لتصل إلى 25.6 مليار دولار، في ثاني أكبر حصيلة شهرية في تاريخ البلاد، وفق بيانات أعلنتها وزارة التجارة التركية.

 

أعلن وزير التجارة التركي عمر بولات، خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، أن قيمة الصادرات السنوية المحسوبة على أساس الأشهر الـ12 المنتهية في يوليو بلغت مستوى قياسياً عند 278.6 مليار دولار، بزيادة 3.4% مقارنة بالفترة السابقة، في مؤشر يعكس استمرار نمو الصادرات رغم التحديات الاقتصادية العالمية.

 

ارتفعت الواردات خلال يوليو بنسبة 5.2% لتصل إلى نحو 33 مليار دولار، ما رفع إجمالي حجم التجارة الخارجية إلى 58.6 مليار دولار بزيادة 4.1% على أساس سنوي.

 

اتسع العجز التجاري خلال الشهر إلى 7.37 مليارات دولار، بزيادة 14% مقارنة بيوليو/تموز 2025، نتيجة نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات، بعدما بلغ العجز في الفترة نفسها من العام الماضي 6.46 مليارات دولار.

 

تراجعت نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى 77.7% بانخفاض 1.7 نقطة مئوية، بينما بلغت 90.8% عند استبعاد واردات الطاقة والذهب، اللذين يشكلان أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الاستيراد التركية.

بلغت الصادرات خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 161.6 مليار دولار، بزيادة 3.4%، مقابل واردات وصلت إلى 222.1 مليار دولار، مرتفعة بنسبة 4.7%.

 

ارتفع العجز التجاري بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز إلى 60.5 مليار دولار، بزيادة 8.2%، فيما وصل إجمالي حجم التجارة الخارجية إلى 383.7 مليار دولار، بنمو 4.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وصلت الواردات السنوية خلال آخر 12 شهراً إلى 375.3 مليار دولار، بزيادة 5%، بينما ارتفع العجز التجاري السنوي إلى 96.8 مليار دولار، مسجلاً نمواً بنسبة 7.4%، في حين بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية السنوي 653.9 مليار دولار، بزيادة 4.3%.

 

حافظت ألمانيا على مكانتها كأكبر سوق للصادرات التركية خلال يوليو، بقيمة بلغت ملياري دولار، تلتها الولايات المتحدة بنحو 1.7 مليار دولار، ثم المملكة المتحدة بقيمة تقارب 1.3 مليار دولار.

 

استحوذت السلع الوسيطة المستخدمة في عمليات الإنتاج على الحصة الأكبر من الصادرات، بقيمة 13.3 مليار دولار، تلتها السلع الاستهلاكية بقيمة 7.9 مليارات دولار، ثم السلع الرأسمالية، مثل الآلات والمعدات، بقيمة 3.7 مليارات دولار.

 

هيمنت الصناعات التحويلية على الصادرات بقيمة 24.2 مليار دولار، بما يعادل نحو 95% من إجمالي الصادرات، بينما بلغت صادرات الزراعة والغابات والثروة السمكية نحو 800 مليون دولار، ووصلت صادرات التعدين والمحاجر إلى نحو 500 مليون دولار.

 

تصدرت صناعة السيارات قائمة القطاعات التصديرية بقيمة 3.6 مليارات دولار، رغم تراجع صادراتها بنسبة 6.5%، تلتها الصناعات الكيميائية بنحو 3 مليارات دولار، ثم الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بقيمة 1.8 مليار دولار، فالملابس الجاهزة بنحو 1.58 مليار دولار، ثم الحديد والمعادن غير الحديدية بقيمة 1.4 مليار دولار.

حققت صادرات الفواكه والخضراوات الطازجة أعلى معدل نمو بين القطاعات، بزيادة بلغت 144%، تلتها صادرات الحديد والمعادن غير الحديدية بنسبة 18.4%، ثم الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بنسبة 15.4%.

 

ارتفعت صادرات الصناعات الدفاعية والطيران بنسبة 14.4% خلال يوليو، لتصل إلى 1.12 مليار دولار، بما يمثل نحو 4.4% من إجمالي الصادرات التركية خلال الشهر.

 

كشف رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون أن صادرات القطاع بلغت 5.787 مليارات دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، بزيادة 26.2%، فيما وصلت خلال آخر 12 شهراً إلى 11.2 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع صادرات الطائرات المسيّرة، والمنصات البحرية، والمركبات المدرعة، وأنظمة الدفاع الجوي، والذخائر، ومكونات الطيران.

 

أشار غورغون إلى أن صادرات الصناعات الدفاعية ارتفعت خلال عام 2025 بنسبة 48% لتصل إلى 10.05 مليارات دولار، مقارنة بـ7.1 مليارات دولار في عام 2024، موضحاً أن منتجات القطاع وصلت إلى 178 دولة، واستحوذت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على 57.3% من إجمالي الصادرات.

 

حذر رئيس مجلس المصدّرين الأتراك مصطفى غول تبه من أن الأرقام القياسية لا تعني تحسن أوضاع جميع القطاعات، موضحاً أن الشركات تواجه منذ ثلاث سنوات ارتفاعاً في تكاليف الإنتاج، وتراجعاً في القدرة التنافسية، وصعوبة في الحصول على تمويل منخفض الكلفة.

 

لفت إلى أن تقلبات أسعار الصرف تسببت في خسارة تقدر بنحو 290 مليون دولار للصادرات خلال يوليو، في وقت تبدأ فيه تكلفة الاقتراض داخل السوق التركية من مستويات تتراوح بين 45 و50%، محذراً أيضاً من تنامي السياسات الحمائية وارتفاع الحواجز الجمركية العالمية، مع استمرار سعي المصدرين الأتراك إلى فتح أسواق جديدة لتعويض هذه الضغوط.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10

اقرأ أيضاً