تفتيش مدنيين وتحركات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة

2026.08.02 - 18:10
Facebook Share
طباعة

 واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها العسكرية في جنوب سوريا، حيث توغلت، الأحد، في ريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المدنيين والمركبات، في إطار سلسلة من العمليات الميدانية التي تشهدها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوة إسرائيلية دخلت إلى الطريق الواصل بين الحيران والرفيد، وأقامت نقطة تفتيش مؤقتة أخضعت المارة والسيارات العابرة للتفتيش قبل مواصلة تحركاتها في المنطقة.

 

تحركات متواصلة في القنيطرة

وجاء هذا التوغل بعد يوم واحد من دخول قوة إسرائيلية إلى قرية العجرف في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزاً مماثلاً لتفتيش المدنيين، كما زرعت كاميرا مراقبة على الطريق الرابط بين قريتي العجرف وأم باطنة، قبل أن تعود لاحقاً وتفككها وتنسحب من المكان.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت، مساء السبت، عدداً من القنابل المضيئة في محيط سد المنطرة بريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

توغل موازٍ في ريف درعا

بالتزامن مع التحركات في القنيطرة، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الجسر الرئيسي في المنطقة، ونفذت عمليات تفتيش لإحدى المنازل السكنية قبل أن تنسحب لاحقاً.

وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، توغلات إسرائيلية متكررة تتخللها إقامة حواجز عسكرية، وعمليات تفتيش للمنازل والمركبات، إضافة إلى اعتقال مدنيين في بعض الحالات.

 

استمرار الخروقات في الجنوب السوري

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر على امتداد الشريط الحدودي، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات ميدانية داخل الأراضي السورية منذ أواخر عام 2024.

وتصاعدت هذه التحركات عقب سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل إنهاء العمل باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، بالتزامن مع توسيع انتشارها داخل المنطقة العازلة وتنفيذ عمليات عسكرية متكررة في عدد من قرى الجنوب السوري.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 8 + 1

Lire aussi