قتيلان وخسائر مادية بهجمات أوكرانية واسعة داخل الأراضي الروسية

2026.08.02 - 16:14
Facebook Share
طباعة

هجمات تمتد إلى العمق الروسي
شهدت روسيا موجة جديدة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة، أسفرت عن مقتل شخصين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية واقتصادية، بينها مستودع تابع لأكبر شركة للتجارة الإلكترونية في البلاد، في تصعيد يعكس اتساع نطاق الضربات التي تستهدف العمق الروسي بالتزامن مع استمرار الحرب بين البلدين.


مقتل شخصين وهجمات متزامنة
أعلن مسؤولون روس أن هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة استهدفت عدة مناطق على نهر الفولغا خلال الليل، ما أدى إلى مقتل شخصين في مدينة إنجلز التابعة لمنطقة ساراتوف، إضافة إلى أضرار طالت بنى تحتية مدنية في مدينتي إنجلز وساراتوف.
وفي منطقة سامارا، استهدفت إحدى المسيّرات مستودعاً تابعاً لشركة وايلد بيريز، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، دون تسجيل إصابات، بينما اندلع حريق في الموقع وتواصلت جهود فرق الإطفاء للسيطرة عليه.


موسكو تعلن إسقاط 635 مسيّرة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 635 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الهجمات الليلية، في واحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية التي تستهدف الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.


استهداف الاقتصاد الروسي
تواصل أوكرانيا توسيع نطاق عملياتها داخل روسيا، مع تركيز متزايد على المنشآت الاقتصادية وقطاع الطاقة، في إطار مساعيها لإضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية الداعمة للمجهود العسكري الروسي.
وتشير المعطيات إلى أن منشآت شركة وايلد بيريز تعرضت لنحو 12 هجوماً منذ منتصف يوليو، في محاولة لتعطيل عمليات الشركة التي تُعد من أبرز ركائز قطاع التجارة الإلكترونية والاستهلاك في روسيا.


منشآت صناعية تحت النيران
وفي منطقة باشكورتوستان، أعلنت السلطات المحلية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم واسع استهدف منشآت صناعية، مشيرة إلى إسقاط إحدى المسيّرات فوق المنطقة الصناعية في مدينة أوفا، بينما اندلع حريق في الموقع تعمل فرق الطوارئ على احتوائه.


هجمات متكررة على مواقع استراتيجية
وتتعرض منطقتا ساراتوف وإنجلز بشكل متكرر لهجمات أوكرانية، نظراً لاحتضانهما منشآت استراتيجية، من بينها مصفاة نفط رئيسية وقاعدة جوية عسكرية، ما يجعلهما من أبرز أهداف الضربات بعيدة المدى التي تنفذها كييف داخل الأراضي الروسية.


تصعيد متبادل يتسع نطاقه
تعكس الهجمات الأخيرة استمرار التصعيد المتبادل بين موسكو وكييف، مع انتقال المواجهة بشكل متزايد إلى العمق الروسي واستهداف منشآت اقتصادية وصناعية واستراتيجية، في وقت لا تلوح فيه مؤشرات على تراجع العمليات العسكرية أو اقتراب التوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 4

Lire aussi