مقتل اثني عشر فلسطينياً مع استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة

2026.08.02 - 15:42
Facebook Share
طباعة

قُتل 12 فلسطينياً وأصيب عدد آخر، الأحد، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد جديد يأتي بعد أيام من الإعلان عن التوصل إلى "خريطة طريق" لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار الخلافات بشأن آليات تطبيقه.


وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن سقوط قتلى وجرحى في مدينة غزة، ودير البلح وسط القطاع، ومواصي خان يونس جنوبه، في وقت تواصل فيه العمليات العسكرية استهداف مناطق مأهولة بالسكان.


وفي مدينة دير البلح، قُتل فلسطينيان وأصيب آخران إثر استهداف مركبة، بينما كانت المدينة قد شهدت في وقت سابق غارة أخرى استهدفت منزلاً جنوب غربها، وأسفرت عن مقتل القيادي في حركة حماس كمال أبو معيلق وزوجته.


وفي مدينة غزة، أدى قصف استهدف شقة سكنية إلى مقتل أسرة كاملة، تضم رجلاً وزوجته وطفلهما، كما فارق جنين مكتمل النمو الحياة بعد استخراجه من رحم والدته عقب الغارة.


أما في منطقة مواصي خان يونس، فقد أسفر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين غرب المدينة عن مقتل رجل وزوجته وطفلهما.


يأتي التصعيد بعد يومين من الإعلان عن التوصل إلى خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي أُبرم في أكتوبر الماضي، في إطار جهود دولية لإعادة تثبيت الهدنة.


غير أن تقارير إسرائيلية أشارت إلى استمرار وجود ثلاث نقاط خلاف رئيسية تعيق تنفيذ الخطة، أبرزها مصير أسلحة حركة حماس، إذ تطالب إسرائيل بتدميرها، بينما تنص الخطة على تخزينها في مواقع خاضعة لإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة.


كما تبدي إسرائيل اعتراضها على مشاركة تركيا وقطر ضمن اللجنة الدولية المكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاق، إلى جانب رفضها أي ترتيبات قد تحد من حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستخضع لإدارة اللجنة الوطنية في قطاع غزة.


يعكس استمرار الغارات الإسرائيلية واتساع رقعة الخلافات حول آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار هشاشة المسار السياسي، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتحصد مزيداً من الضحايا، ما يثير تساؤلات حول فرص نجاح الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وإنهاء التصعيد في قطاع غزة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 6

Lire aussi