هل تؤخر شروط رامي عباس انتقال محمد صلاح إلى نادٍ جديد؟

2026.08.01 - 12:15
Facebook Share
طباعة

يواجه النجم المصري محمد صلاح مرحلة غير مسبوقة في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح لاعباً حراً مع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027، عقب نهاية مشواره مع ليفربول وفسخ العام الأخير من عقده، وسط تساؤلات متزايدة بشأن تأثير المفاوضات التي يقودها وكيل أعماله رامي عباس على مستقبله.

 

يضع استمرار غياب صلاح عن أي نادٍ قبل انطلاق الموسم الجديد اللاعب أمام تحديات فنية وبدنية ونفسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى إدارة ملف انتقاله، وما إذا كانت الشروط المالية المطروحة تعرقل التوصل إلى اتفاق مع أي فريق.

 

شهدت كرة القدم حالات عديدة ارتبطت فيها نهاية مسيرة بعض النجوم بقرارات وكلاء أعمالهم أو بإدارة غير موفقة لملفات الانتقال والتجديد.

 

ومن أبرز الأمثلة البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي انتهت علاقته بوكيله خورخي مينديز بعد تعثر انتقاله إلى نادٍ يشارك في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تصاعد الخلافات عقب تجربتيه مع يوفنتوس ومانشستر يونايتد.

 

كما واجه هاري كين صعوبات في الرحيل عن توتنهام بعدما وقع عقداً طويل الأمد عام 2018 دون وجود شرط جزائي، وهو ما منح النادي الإنجليزي القدرة على رفض عرض مانشستر سيتي الذي بلغت قيمته 160 مليون جنيه إسترليني.

 

وتشمل القائمة أيضاً الفرنسي بول بوغبا، الذي ارتبط اسمه بأزمات متكررة خلال فترة تمثيله من قبل الراحل مينو رايولا، إضافة إلى الإسباني إيلايش موريبا الذي غادر برشلونة مبكراً بعد خلافات تعاقدية أثرت في مسيرته.

 

في المقابل، حقق رامي عباس نجاحاً لافتاً عام 2022 عندما قاد مفاوضات تجديد عقد صلاح مع ليفربول، ليحصل اللاعب على راتب أسبوعي قُدر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني، في صفقة حظيت باهتمام أكاديمي ودُرست في كلية الأعمال بجامعة هارفارد.

 

إلا أن الظروف الحالية تبدو مختلفة، بعدما ارتبط اسم صلاح خلال الأسابيع الماضية بالانتقال إلى بشكتاش التركي بعقد يمتد حتى عام 2027، وبراتب سنوي تراوح بين 12 و15 مليون يورو.

 

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، توقفت المفاوضات بعد خلاف حول المطالب المالية، إذ قيل إن رامي عباس طلب عمولة تبلغ 5 ملايين يورو، إلى جانب الحصول على 50% من عائدات بيع قمصان اللاعب داخل تركيا، والاحتفاظ بكامل أرباح المبيعات في مصر وخارج تركيا، وهو ما دفع إدارة بشكتاش إلى التراجع عن إتمام الصفقة.

 

مع اقتراب انطلاق الموسم، يواجه صلاح، البالغ من العمر 34 عاماً، تحدياً يتمثل في الابتعاد عن فترة الإعداد مع أي فريق، وهي مرحلة تعد أساسية للحفاظ على الجاهزية البدنية والانسجام الفني قبل بداية المنافسات.

 

ويرى متابعون أن استمرار تأخر حسم مستقبل اللاعب قد يزيد الضغوط المحيطة به، بينما يبقى انتقاله إلى نادٍ جديد مرهوناً بالتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 7

Lire aussi