البنتاغون يطلب 18.2 مليار دولار لتعزيز مخزون الصواريخ الأمريكية

2026.08.01 - 09:01
Facebook Share
طباعة

طلبت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من الكونغرس تخصيص 18.2 مليار دولار لتمويل شراء صواريخ اعتراضية وتعزيز مخزون الذخائر، ضمن حزمة تمويل طارئة تبلغ قيمتها 67 مليار دولار، في ظل الضغوط التي تواجهها الترسانة الأمريكية بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

 

وبحسب وثائق قدمها البنتاغون إلى لجنتي الدفاع في مجلسي الشيوخ والنواب، سيخصص التمويل لاستبدال صواريخ "باتريوت"، وصواريخ "توماهوك" المجنحة، ومنظومات "ثاد" لاعتراض الصواريخ الباليستية، إضافة إلى صواريخ بحرية وجوية أخرى.

 

وتظهر الوثائق أن 3.28 مليارات دولار ستوجه لشراء ثلاثة أنواع من صواريخ الاعتراض القياسية التابعة للبحرية، بينما خُصص 100 مليون دولار للحصول على صاروخ جو-جو تكتيكي متطور من إنتاج شركة "لوكهيد مارتن" لم يدخل الخدمة بعد.

 

ويأتي الطلب في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تراجع مخزون الأسلحة الأمريكية، بعدما استخدمت القوات الأمريكية آلاف الذخائر خلال العمليات العسكرية ضد إيران، إلى جانب التصدي لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعدها في المنطقة.

 

تشير البيانات إلى أن الجيش الأمريكي أطلق 13,629 ذخيرة على أهداف داخل إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير وحتى إعلان وقف إطلاق النار في أبريل، ما دفع وزارة الدفاع إلى طلب تمويل إضافي لإعادة بناء المخزون.

 

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن حزمة التمويل تتضمن 21 مليار دولار لتسريع شراء الصواريخ المتطورة والذخائر منخفضة التكلفة، موضحاً أن الجزء الأكبر من التمويل سيخصص لإعادة تكوين مخزون الأسلحة الأكثر استخداماً.

 

يشمل الطلب 5.75 مليارات دولار لصواريخ "ثاد"، و5.57 مليارات دولار لصواريخ "باتريوت" من طراز "PAC-3 MSE"، و1.9 مليار دولار لصواريخ "إس إم-6"، إضافة إلى 1.3 مليار دولار لصواريخ "توماهوك"، ومليار دولار لصواريخ "إس إم-3 بلوك 2 إيه"، و992 مليون دولار لصواريخ جو-جو متوسطة المدى، و692 مليون دولار لصواريخ الضربات الدقيقة.

 

كما يتضمن مشروع الميزانية الدفاعية الأمريكية، البالغة 1.5 تريليون دولار، مخصصات إضافية لشراء 484 صاروخاً من منظومة "ثاد"، وأكثر من ثلاثة آلاف صاروخ "باتريوت"، في إطار خطة أوسع لتعزيز الجاهزية العسكرية.

 

تبرز أهمية صواريخ "إس إم-6" باعتبارها من أبرز وسائل الدفاع الجوي والبحري الأمريكية، إذ تستطيع اعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية والمضادة للسفن، وقد استخدمت بكثافة خلال العمليات العسكرية في البحر الأحمر.

 

ويرى محللون أن التمويل المطلوب يهدف إلى سد النقص في المخزون الاستراتيجي، ويتيح شراء أكثر من ألف صاروخ "باتريوت"، ومئات الصواريخ من منظومات "ثاد" و"توماهوك" و"إس إم-6"، إلى جانب صواريخ الضربات الدقيقة، بما يعزز قدرة الجيش الأمريكي على التعامل مع أي تصعيد عسكري مستقبلي.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 9 + 4

Lire aussi