بن غفير يهاجم خطة غزة ويتمسك بمواصلة الحرب

2026.07.31 - 23:01
Facebook Share
طباعة

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رفضه لخارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لقطاع غزة، معتبراً أنها لا تلبي المصالح الإسرائيلية، وداعياً إلى استمرار العمليات العسكرية ضد حركة حماس، في موقف يعكس تصاعد الانقسام داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن ترتيبات اليوم التالي للحرب.


وأضاف أن جميع عناصر الحركة يمثلون أهدافاً عسكرية، داعياً إلى مواصلة العمليات والاغتيالات داخل قطاع غزة، والاستمرار في الحرب حتى تحقيق ما وصفه بـ"النصر الإسرائيلي".


وتتضمن الخطة المقترحة سلسلة من الإجراءات المرحلية، أبرزها:


وقف العمليات العسكرية.
نقل إدارة قطاع غزة إلى لجنة مدنية فلسطينية.
إخراج الأسلحة الثقيلة من الخدمة.
تفكيك الأنفاق ومستودعات السلاح.
نشر قوة استقرار دولية.
تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع.


كما تستند الخطة إلى مبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد"، بحيث تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولية إدارة القطاع، بالتوازي مع إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والشرطة الفلسطينية.

 

وتنص الخطة أيضاً على تنفيذ عملية نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية وتحت إشراف لجنة دولية للتحقق، فيما تتولى قوة دولية مؤقتة مراقبة وقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، ودعم تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
في المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي أن الجيش لن ينسحب من بعض المناطق قبل تنفيذ ما وصفه بـ"نزع فعلي للسلاح"، مشيراً إلى أن الصيغة الحالية لا تستجيب لجميع المطالب الأمنية الإسرائيلية.


يعكس موقف بن غفير استمرار الخلافات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بشأن مستقبل قطاع غزة، إذ يرفض أي صيغة تمنح الفلسطينيين إدارة مدنية للقطاع أو تمهد لمسار سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.


وكان بن غفير قد عارض سابقاً السماح بانتشار قوة استقرار دولية في مناطق داخل غزة، كما يواصل الدعوة إلى الإبقاء على السيطرة العسكرية الإسرائيلية وتشجيع الفلسطينيين على مغادرة القطاع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 5