خارطة طريق جديدة لغزة.. ماذا تتضمن خطة ترامب؟

2026.07.31 - 22:17
Facebook Share
طباعة

تتجه الأنظار إلى قطاع غزة مع توقعات ببدء تنفيذ خطة جديدة لإنهاء الحرب خلال الأيام المقبلة، بعد الكشف عن وثيقة تضم 15 بندًا تحدد آليات وقف إطلاق النار ونزع السلاح وإدارة المرحلة الانتقالية. وبينما تتحدث الأطراف الراعية عن تقدم في التفاهمات، لا تزال بعض البنود محل نقاش، وسط تحفظات إسرائيلية بشأن آليات التنفيذ وضماناته.


بدء التنفيذ المرتقب
تشير التقديرات إلى أن تنفيذ الوثيقة سيبدأ خلال الأيام المقبلة، إذ تتضمن خارطة طريق من 15 بنداً تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمرحلة انتقالية جديدة.
وتنص الخطة على وقف حركة حماس أنشطتها العسكرية، بما في ذلك عمليات التعزيز وإعادة التنظيم، على أن تبدأ لاحقاً عملية نزع السلاح وفق جدول زمني محدد.


آلية تنفيذ الاتفاق
بحسب تفاصيل الوثيقة، لا تُعد إسرائيل طرفاً مباشراً في الاتفاق، فيما يجري تنفيذ بنوده عبر حركة حماس والدول الوسيطة، إلى جانب مجلس السلام الذي أُسس برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتقضي الخطة بأن توقف حماس نشاطها العسكري خلال أول 14 يوماً من بدء التنفيذ، تمهيداً للدخول في مرحلة نزع السلاح.
في المقابل، يتوجب على إسرائيل الالتزام بوقف إطلاق النار وفق الاتفاقات السابقة، بما يضمن استمرار تنفيذ بقية البنود.


ملاحظات حماس
أفادت مصادر مطلعة بأن حركة حماس أبلغت الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا موافقتها على الوثيقة، مع تسجيل ملاحظات على بعض البنود.
وركزت أبرز التحفظات على البند الثامن، الذي يمهد لمسار يتعلق بتقرير المصير الفلسطيني، إذ طالبت الحركة بصياغة تؤكد أن تنفيذ الخطة يشكل أساساً لاستكمال شروط إقامة الدولة الفلسطينية.


تحفظات إسرائيلية
في المقابل، أبدى الجيش الإسرائيلي تحفظات بشأن إعلان حماس استعدادها لنزع السلاح، مؤكداً أنه لن يُجري أي تعديل على انتشار قواته أو ينسحب من المناطق التي يسيطر عليها قبل التحقق من تنفيذ هذا الالتزام ميدانياً.
كما أوضح أن أي تعليمات عملياتية جديدة لم تصدر حتى الآن، وأن المعلومات المتعلقة بالاتفاق وصلت إليه عبر وسائل الإعلام، وليس عبر القنوات الرسمية.


حكومة تكنوقراط والسلاح
يرى مسؤولون أمريكيون أن قبول حماس بحصر حمل السلاح في أفراد حكومة تكنوقراط مستقبلية يمثل تطوراً مهماً في مسار الاتفاق.
وتنص الوثيقة على أن تكون الحكومة المدنية المقبلة الجهة الوحيدة المخولة بحيازة السلاح ضمن الإطار الأمني الجديد للقطاع.


المرحلة المقبلة
أكد مسؤول في مجلس السلام أن الاتفاق لا يتضمن مطالب جديدة خارج ما ورد في الوثيقة الأساسية، مشيراً إلى أن الهدف هو نقل قطاع غزة من مرحلة الصراع إلى مرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأضاف أن الملاحظات التي قدمتها إسرائيل ستناقش خلال مرحلة التنفيذ، فيما يُنتظر الانتهاء من وضع الجداول الزمنية والآليات التنفيذية خلال الأسبوعين المقبلين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 3 + 1