طالبت المحامية الأرجنتينية ديبورا هامبو، الممثلة القانونية لرابطة "جماهير الأرجنتين المتحدة"، الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بالتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، للمطالبة بمراجعة نهائي كأس العالم الذي خسره المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا، وإعادة إقامة المباراة على ملعب محايد خارج الولايات المتحدة.
وجاءت هذه الدعوة رغم عدم وجود أي مؤشرات رسمية حتى الآن على فتح تحقيق يتعلق بنتيجة المباراة أو إمكانية إعادة النهائي.
واعتبرت هامبو أن عدداً من القرارات التحكيمية، إلى جانب أداء تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، أثرت بصورة مباشرة في مجريات اللقاء، ورأت أنها تستوجب مراجعة استثنائية من قبل الاتحاد الدولي.
وقالت إن ما شهدته المباراة "لا يرقى إلى نهائي لكأس العالم"، مطالبة بإعادة اللقاء حتى وإن أُقيم من دون حضور جماهيري.
وربطت المحامية الجدل الدائر حول النهائي بانتشار فرضيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج التلفزيونية، من بينها مزاعم تشير إلى أن المنتخب الأرجنتيني تعرض لـ"عقوبة غير مباشرة" بسبب رفع لاعبيه لافتة تحمل عبارة "جزر الفوكلاند أرجنتينية" عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي.
واعتبرت أن هذه الفرضيات تفسر، من وجهة نظرها، ما حدث خلال المباراة النهائية، إلا أنها لم تقدم أدلة تثبت تلك المزاعم.
ورأت هامبو أن طرد لاعب الوسط إنزو فرنانديز شكّل نقطة تحول حاسمة في اللقاء، معتبرة أن القرار أثّر في توازن المنتخب الأرجنتيني.
كما ذهبت إلى حد القول إن المباراة "أُعدت بطريقة تؤدي إلى خسارة الأرجنتين"، وهو اتهام لم تدعمه بأي أدلة أو تحقيقات رسمية.
وفقاً للوائح المنظمة لكأس العالم، لا يكفي الاعتراض على قرارات الحكم أو أداء تقنية الفيديو لإعادة مباراة انتهت رسمياً.
ويتطلب قبول أي طلب من هذا النوع إثبات مخالفات جسيمة، مثل وجود تلاعب متعمد بنتيجة المباراة أو فساد أو انتهاكات جوهرية للوائح البطولة.
وحتى الآن، لا توجد أي تحقيقات رياضية أو قضائية تثبت وقوع تلاعب في نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا أو تشير إلى وجود مخالفات تستدعي إعادة المباراة.