بعد تفجيرات الشقيف.. عون يدعو لضغط دولي على إسرائيل

2026.07.31 - 18:13
Facebook Share
طباعة

حذر الرئيس اللبناني جوزف عون من أن التفجيرات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت منطقة الشقيف تمثل تصعيداً خطيراً قد يقوض المسار الدبلوماسي القائم بين لبنان وإسرائيل، داعياً المجتمع الدولي والجهات الراعية لاتفاق الإطار إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات والحفاظ على فرص تثبيت الاستقرار في الجنوب.


وأكد عون أن هذه العمليات تتسبب بأضرار واسعة للبنى التحتية والمناطق المحيطة بالمعالم الأثرية، كما تعرقل عودة السكان إلى قراهم واستئناف حياتهم الطبيعية.


وأشار الرئيس اللبناني إلى أن خطورة التفجيرات لا تكمن في قوة الانفجارات فحسب، بل في الموجات الأرضية التي سجلتها محطات الرصد الزلزالي في مختلف أنحاء البلاد.


وكان المركز الوطني للجيوفيزياء قد أعلن تسجيل موجات أرضية ناجمة عن التفجير الإسرائيلي في منطقة الشقيف، تعادل هزة أرضية بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر.


ورأى عون أن توقيت التفجيرات يحمل دلالات سلبية، إذ يأتي قبيل الجولة المرتقبة من المحادثات في روما، والمخصصة لاستكمال البحث في تنفيذ اتفاق الإطار، وتوسيع المناطق التي ينتشر فيها الجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي.


ومن المقرر أن تركز المحادثات على استكمال الترتيبات الميدانية، ومناقشة الانسحابات الإسرائيلية الإضافية، إلى جانب الملفات الحدودية العالقة.


ودعا الرئيس اللبناني الجهات الراعية للاتفاق والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقوض الثقة بالمسار التفاوضي ويعيد الجنوب إلى دائرة التوتر.


في المقابل، زعمت إسرائيل أن عمليات التفجير استهدفت شبكة أنفاق تحت الأرض تابعة لحزب الله في مرتفعات الشقيف، مؤكدة أن قلعة الشقيف التاريخية لم تتعرض لأضرار مباشرة.


من جهتها، أوضحت المديرية العامة للآثار في لبنان أن القلعة لم تتعرض للتدمير، فيما لا يزال تقييم الأضرار المحتملة في محيط الموقع الأثري والمنشآت المجاورة قيد الدراسة الميدانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 5

Lire aussi