مصرع 18 مهاجراً.. إسبانيا والمغرب يشددان الحدود في سبتة

2026.07.31 - 13:10
Facebook Share
طباعة

عززت إسبانيا والمغرب الإجراءات الأمنية على حدودهما المشتركة، بعد تدفق غير مسبوق للمهاجرين نحو مدينة سبتة، في وقت أسفرت فيه محاولات العبور عن مصرع 18 مهاجراً، وسط تصاعد الخلافات الأوروبية بشأن التعامل مع الهجرة غير النظامية.

 

شهد جيب سبتة وصول نحو 49 ألف مهاجر عبر البر والبحر خلال يوم واحد، في واحدة من أكبر موجات العبور التي عرفتها المدينة، ما دفع السلطات في البلدين إلى تعزيز السياج الحدودي وإغلاق المعابر للحد من التدفق.

 

وأعلنت الشرطة الإسبانية مصرع 18 مهاجراً غرقاً أثناء محاولتهم الوصول سباحة من سواحل بلدة القصر الصغير شمال المغرب إلى مدينة سبتة.

 

على الجانب المغربي، دفعت السلطات بعربات مزودة بمدافع مياه لإبعاد المهاجرين عن المنطقة الحدودية، بينما اندلعت اشتباكات مع الحشود أسفرت عن احتراق حافلة وسبع سيارات، في حين واصلت مجموعات أخرى التحرك بمحاذاة الساحل بحثاً عن منافذ بديلة للعبور، وكان بين المهاجرين نساء وأطفال من المغرب ودول أفريقيا جنوب الصحراء.

 

في المقابل، أكدت السلطات الإسبانية أنها ستباشر إعادة المهاجرين الذين دخلوا بصورة غير قانونية في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام بالأحكام القضائية واحترام حقوق الإنسان، بينما انتقدت منظمات محلية ضعف الإمكانات المتاحة في سبتة لمواجهة هذا التدفق الكبير.

 

ورأى وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس أن حكماً حديثاً للمحكمة العليا، يمنع الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر، قد يكون أحد الأسباب التي شجعت على زيادة محاولات العبور.

 

امتدت تداعيات الأزمة إلى داخل الاتحاد الأوروبي، بعدما لوحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني باتخاذ إجراءات استثنائية لحماية حدود بلادها، بما في ذلك تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا.

 

واتهم وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مدريد بتشجيع الاتجار بالبشر من خلال منح الجنسية لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي، وهو ما رفضته الحكومة الإسبانية، إذ وصف وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس هذه التصريحات بأنها غير مناسبة، مؤكداً أن بلاده تنتظر التضامن من شركائها الأوروبيين، وأعلن عزمه استدعاء السفير الإيطالي للاحتجاج.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 7