شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا ،اليوم الخميس، تصعيداً ميدانياً جديداً بعد قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط تل الأحمر الشرقي، في استمرار لسلسلة الهجمات التي تطال المناطق الحدودية جنوب سوريا، وسط تحذيرات من اتساع رقعة التوتر وتقويض جهود تثبيت الاستقرار.
أطلقت القوات الإسرائيلية ثلاث قذائف مدفعية من داخل الأراضي المحتلة باتجاه المنطقة الجنوبية من التل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق مصادر ميدانية.
وجاء القصف بعد يوم واحد من استهداف أطراف قريتي عابدين ومعرية في ريف درعا الغربي بقذائف مدفعية، في إطار التصعيد المتواصل على طول الشريط الحدودي.
وتواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات قصف وتوغلات متكررة في المحافظات الجنوبية، حيث استهدفت في 26 يوليو/تموز محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، كما قصفت في 19 يوليو/تموز الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الحميدية، ما ألحق أضرارًا بالمناطق المستهدفة.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أدانت، في بيان سابق، التوغلات الإسرائيلية داخل أراضي محافظتي درعا والقنيطرة، إضافة إلى القصف المدفعي الذي طال المنطقة، معتبرةً أن هذه الاعتداءات تروّع المدنيين وتشكل انتهاكاً للسيادة السورية.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه العمليات يقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة السكان، محذرةً من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.