بغداد وأنقرة تدفعان التعاون التجاري والنفطي إلى آفاق جديدة

2026.07.29 - 15:40
Facebook Share
طباعة

يسعى العراق وتركيا إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 30 مليار دولار سنوياً، بالتزامن مع توسيع التعاون في قطاع الطاقة، وزيادة صادرات النفط، ودفع تنفيذ مشروع "طريق التنمية"، في إطار مساعٍ لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

 

وجاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى أنقرة، حيث عقد مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتهت بتوقيع اتفاقيات وعقود تعاون في مجالات الطاقة والنقل والتعليم والمياه.

 

وبحث وزير التجارة العراقي مصطفى نزار العاني مع نظيره التركي عمر بولاط آليات تحقيق مستهدف التبادل التجاري، عبر تسهيل حركة التجارة والنقل، وتعزيز التعاون الجمركي، وتوسيع الاستثمارات المشتركة، إلى جانب التحضير لعقد الاجتماع الثالث للجنة الاقتصادية والتجارية العراقية–التركية "JETCO III" خلال الربع الأخير من العام الجاري.

 

في قطاع الطاقة، أعلن الزيدي أن العراق قادر على تزويد تركيا بما يصل إلى مليون برميل من النفط يومياً، في إطار خطط لزيادة الصادرات وتعظيم الإيرادات، دون إعلان جدول زمني لتنفيذ هذا المستهدف أو آلية توريد الكميات المقترحة.

 

من جهته، أكد أردوغان أن اتفاقية خط أنابيب كركوك–جيهان انتهت صلاحيتها، مشيراً إلى سعي البلدين لإبرام اتفاقية شاملة للتعاون في مجال الطاقة تحقق مصالح الجانبين.

 

تزامنت المباحثات مع استحواذ شركة البترول التركية "TPAO" على حصة تبلغ 15% من حصة شركة "BP" في حقول كركوك النفطية، بما يمنحها دوراً مباشراً في تطوير الحقول، التي تقدر احتياطياتها بنحو ثلاثة مليارات برميل، ضمن تحالف يضم أيضاً شركة "ConocoPhillips".

 

كما تناولت المباحثات تسريع تنفيذ مشروع "طريق التنمية"، الذي يمتد لنحو 1200 كيلومتر داخل العراق، ويربط ميناء الفاو الكبير بالحدود التركية عبر شبكة سكك حديدية وطريق سريع، تمهيداً لوصل الخليج بالأسواق الأوروبية وتعزيز حركة التجارة والنقل الإقليمي.

 

ووصف الزيدي المشروع بأنه يمثل "النهر الثالث" للعراق بعد دجلة والفرات، معتبراً أنه سيعزز موقع العراق وتركيا كممر رئيسي للتجارة بين الشرق والغرب، ويرفع من أهميتهما اللوجستية والاقتصادية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 3

Lire aussi