تحركات عربية وأوروبية مرتقبة بشأن لبنان واليونيفيل

2026.07.29 - 11:14
Facebook Share
طباعة

يترقب لبنان خلال الأيام المقبلة سلسلة لقاءات دبلوماسية عربية ودولية، تتقدمها زيارة مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون اللبنانية يزيد بن فرحان إلى بيروت، بالتزامن مع انتظار نتائج لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتحضير لزيارتي الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى السعودية وتركيا.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المباحثات ستتناول نتائج زيارة عون الأخيرة إلى واشنطن ولقائه ترامب، إلى جانب تقييم احتياجات الجيش اللبناني اللوجستية والدبلوماسية لاستكمال انتشاره في المناطق الحدودية، وإحياء المساعي لعقد مؤتمر دولي لدعمه قبل نهاية العام.

 

كما تشمل النقاشات مستقبل قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، وإمكانية استبدالها بقوة أجنبية أخرى إذا لم يُمدد لولايتها.

 

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام محلية عن استياء أوروبي، ولا سيما فرنسي، من تأخر الحكومة اللبنانية في توجيه طلب رسمي إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية "اليونيفيل"، رغم ربط الدول الأوروبية أي تمديد أو إرسال قوات إضافية بصدور طلب رسمي من بيروت.

 

وأشارت إلى أن اقتراب انتهاء ولاية القوة الدولية، بالتوازي مع إنشاء لجنة تنسيق عسكرية ثلاثية برئاسة القيادة المركزية الأمريكية، قد ينهي الدور الأوروبي في الجنوب ويجعل الترتيبات الأمنية محصورة بالقناة الأمريكية.

 

كما أفادت بأن واشنطن دفعت باتجاه تقليص دور قوات الأمم المتحدة والحضور الفرنسي في الجنوب، وهو ملف حضر في مباحثات الرئيس اللبناني جوزاف عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 

وأضافت أن الضغوط الأمريكية تحول حتى الآن دون إرسال طلب رسمي لتمديد ولاية "اليونيفيل"، فيما لا تُعد العريضة التي وقعها أكثر من 80 نائباً بديلاً عن قرار تتخذه الحكومة.

 

لفتت إلى وجود تنسيق فرنسي ألماني لإعداد تصور لقوة أوروبية متعددة الجنسيات لتجنب أي فراغ أمني في الجنوب إذا انهار اتفاق الإطار.

 

ويبقى مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب مرهوناً بالموقف الرسمي اللبناني، وسط تحذيرات من أن غياب قرار حكومي قد يفتح المجال أمام انفراد إسرائيل بإدارة المشهد الأمني، بما ينعكس على انتشار الجيش اللبناني ودوره.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 9

Lire aussi