حذّر نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، من التدهور المتسارع للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، مع تصاعد أعمال العنف، ولا سيما الهجمات التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.
وقال الأكبروف، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الأسبوع الماضي شهد تصاعداً في أعمال العنف أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، وعمليات نزوح، وأضرار بالممتلكات، إلى جانب تزايد حالة انعدام الأمن في المجتمعات الفلسطينية.
وأشار إلى استمرار هجمات المستوطنين الإسرائيليين على التجمعات الفلسطينية ومنازل السكان وأماكن العبادة والبنية التحتية المدنية، واصفاً مستوى هذه الاعتداءات بأنه "يثير القلق".
ودعا المسؤول الأممي إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لمنع عنف المستوطنين، وتوفير الحماية للمجتمعات الفلسطينية، وضمان محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات.
وأكد أن التدهور السريع في الضفة الغربية يزيد من تعقيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً من أن استمرار هذا المسار يرفع احتمالات اتساع نطاق التصعيد، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لاحتوائه.
تشهد الضفة الغربية تصاعداً في عمليات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما أصبحت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين شبه يومية، بحسب تقارير أممية.
يعيش في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ووفق المعطيات الواردة في الإحاطة، أسفرت الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 1097 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.