إسرائيل توسع «الخط الأصفر» وتدفع سكان غزة للنزوح

2026.07.28 - 16:19
Facebook Share
طباعة

تتواصل موجات النزوح في قطاع غزة مع توسع الجيش الإسرائيلي لما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط الذي يحدد حدود المنطقة العسكرية العازلة، ما يدفع آلاف الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم مجدداً، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.

 

 
 
أفادت وكالة "رويترز" بأن سكان عدد من أحياء قطاع غزة اضطروا إلى النزوح مرة أخرى بعد تقدم "الخط الأصفر"، الذي جرى تحديده بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أكتوبر الماضي بوساطة أميركية.
 
 
 
يعد حي الزيتون في مدينة غزة من أبرز المناطق التي شهدت توسعاً في المنطقة العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب أحياء التفاح والشجاعية، ومدينة دير البلح، وخان يونس، وشمال رفح، وفق سكان ومسؤولين في حركة حماس.
 
 
 
تلقى سكان المناطق المستهدفة، بحسب شهادات نقلتها "رويترز"، تحذيرات بالإخلاء عبر رسائل نصية ومكبرات صوت مثبتة على طائرات مسيرة، قبل أن يغادروا نحو مناطق أخرى يصنفها الجيش الإسرائيلي على أنها آمنة.
 
 
 
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته تنتشر داخل القطاع بهدف حماية إسرائيل من الهجمات، مؤكداً أن "الخط الأصفر" محدد بوضوح على الأرض لتقليل الاحتكاك بين القوات والمدنيين، وأن المنطقة الأمنية تعتمد على حواجز مادية ووسائل استخباراتية وتقنيات
 
متطورة إلى جانب الأنشطة العسكرية.
 
 
 
توقفت الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي طُرحت بوساطة أميركية، والتي تضمنت زيادة المساعدات الإنسانية، وإدارة مدنية للقطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة دولية، إضافة إلى نزع سلاح حركة حماس، في وقت لا تزال الحركة ترفض التخلي عن سلاحها.
 
 
 
قدرت المعطيات التي أوردتها الوكالة أن إسرائيل كانت تسيطر فعلياً بحلول أواخر أبريل/نيسان على نحو 64% من مساحة قطاع غزة، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 28 مايو/أيار، أن بلاده تعتزم توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرتها لتصل إلى 70% من القطاع.
 
 
 
يعيش نحو مليوني فلسطيني في مساحة ساحلية ضيقة، معظمهم داخل مبانٍ متضررة أو مراكز إيواء مؤقتة، وسط أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
 
 
 
وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان صدر في 20 يوليو/تموز، نزوح 30 عائلة من حي الزيتون عقب صدور أوامر إخلاء إسرائيلية، مشيراً إلى أن خيام تلك العائلات دُمرت بعد مغادرتها.
 
 
 
تعكس المشاهد اليومية في غزة واقعاً يتكرر باستمرار، إذ تجمع العائلات ما تبقى من مقتنياتها بعد كل أمر إخلاء، قبل أن تنطلق إلى وجهة جديدة، في رحلة نزوح متواصلة لا يعرف كثيرون متى تنتهي.
 
 
 
 
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 1

Lire aussi