واصلت القوات الإسرائيلية، صباح الإثنين، عملياتها العسكرية في جنوب سوريا، عبر توغلات في ريفي درعا والقنيطرة، تخللتها مداهمات وتفتيش لمنازل مدنيين، وانتهت باحتجاز شاب من قرية طرنجة بريف القنيطرة.
وتوغلت قوة إسرائيلية بعدة آليات عسكرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، انطلاقاً من إحدى النقاط العسكرية باتجاه قرية معرية، قبل أن تتمركز على الطريق الواصل بين المنطقة والقرية، وتفتح مساراً باتجاه قرية العارضة، وتنفذ عمليات تفتيش لعدد من منازل السكان.
وفي ريف القنيطرة، دخلت القوات الإسرائيلية قرية طرنجة ونفذت حملة دهم شملت عدداً من المنازل، قبل أن تحتجز أحد أبناء القرية وتنقله إلى جهة غير معلومة.
وتأتي هذه التحركات بعد وقت قصير من عملية مماثلة شهدتها قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، إذ احتجزت القوات الإسرائيلية شاباً سورياً لعدة ساعات قبل الإفراج عنه.
وخلال الشهر الماضي، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا تصعيداً عسكرياً متواصلاً تمثل في عمليات توغل ومداهمات وإطلاق نار وقصف مدفعي، إضافة إلى إقامة حواجز مؤقتة وتحركات مكثفة للطيران الإسرائيلي.
وسُجلت خلال تلك الفترة عشرات التوغلات في محافظة القنيطرة ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، شملت بعضها عمليات تفتيش واعتقالات، فيما اقتصرت عمليات أخرى على تسيير دوريات عسكرية داخل المناطق الحدودية، في مؤشر على استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي جنوب سوريا.